14 يوليو 2026

تداولت صفحات ليبية، أمس الاثنين، مقطع فيديو يظهر رجلا يصطحب أسدا إلى أحد الشواطئ العامة في تاجوراء، شرق طرابلس، وسط وجود مصطافين ودراجات مائية بالقرب منه.

ويظهر التسجيل الرجل وهو يتحرك مع الأسد على الرمال قبل دخولهما مياه البحر، ولم تتضمن المنشورات المتداولة معلومات موثقة عن هوية الرجل أو ملكية الحيوان.

ويأتي ظهور الأسد في مكان عام بعد نحو عامين من صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 281 لسنة 2024، الذي حظر الاحتفاظ بالحيوانات المفترسة وتربيتها في المنازل والمزارع والأماكن الخاصة، ومنع تركها تتجول في الشوارع لأي سبب.

ومنح القرار مالكي هذه الحيوانات مهلة 15 يوما لتسليمها إلى وزارة الداخلية، تمهيدا لنقلها إلى أماكن مخصصة.

وانتهت المهلة خلال أغسطس 2024، ما يجعل اصطحاب الأسد إلى الشاطئ مخالفا لبنود القرار إذا ثبتت ملكية الرجل للحيوان.

وسبق صدور القرار حادثة شهدتها مدينة درنة في مايو 2024، عندما دخل أسد هائج منزلا وهاجم أحد أفراد الشرطة الزراعية خلال محاولة السيطرة عليه، قبل أن تطلق القوة النار على الحيوان، وأعادت تلك الواقعة آنذاك طرح ملف اقتناء الحيوانات المفترسة داخل المناطق السكنية.

ليبيا.. حريقان جديدان في الأصابعة

اقرأ المزيد