19 أغسطس 2026

تجددت الاحتجاجات في العاصمة الليبية طرابلس، مساء الثلاثاء، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، وسط تصاعد الغضب الشعبي.

وفي منطقة تاجوراء، أغلق متظاهرون طرقاً رئيسية بالسواتر الترابية، احتجاجاً على ارتفاع ساعات انقطاع الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية.

وشهدت طرابلس، الاثنين، احتجاجات مماثلة تنديداً بالانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، فيما دعا حراك “إنقاذ ليبيا” إلى مظاهرات سلمية في مختلف المدن احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والمطالبة بتحسين الخدمات.

وتأتي الاحتجاجات عقب اضطرابات جديدة في إمدادات الكهرباء، إذ شهدت مناطق واسعة من غرب وجنوب ليبيا انقطاعات إثر خروج وحدات توليد عن الخدمة وتراجع إمدادات الغاز والوقود.

وعادت الكهرباء تدريجياً إلى بعض المناطق، بينما ظلت مناطق أخرى تواجه ساعات تغذية محدودة، وفق المعطيات الواردة في النص.

وتزامنت الأزمة مع إجراءات تتخذها حكومة الوحدة الوطنية لاحتواء الوضع، بينها تغيير مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء، حيث تسلم البشير المرعاش مهامه رئيساً للشركة خلفاً لمحمد المشاي، بالتوازي مع أعمال إصلاح الشبكة وإعادة وحدات التوليد إلى الخدمة.

وتعد أزمة الكهرباء من أبرز مصادر الغضب الشعبي في ليبيا، لا سيما خلال فصل الصيف، في ظل استمرار المشكلات المرتبطة بالإنتاج والإمدادات والبنية التحتية.

الاتحاد الإفريقي يفتح تحقيقا في أزمة منتخب نيجيريا بمطار الأبرق

اقرأ المزيد