حث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف مع المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، الطاهر الباعور، تطورات الملف الليبي وسبل تعزيز التنسيق بين الجزائر وطرابلس، خلال لقاء عقد في العاصمة الأردنية عمان.
وجاء الاجتماع على هامش الاجتماع الوزاري العربي التشاوري واستئناف أعمال الدورة العادية 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء جهود دعم الاستقرار في ليبيا، ومسار توحيد مؤسسات الدولة، والتحضيرات المرتبطة بإنهاء المراحل الانتقالية عبر تنظيم انتخابات عامة، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الليبية.
كما شدد الطرفان على أهمية استمرار التشاور السياسي والأمني بين البلدين، في ظل ارتباط الاستقرار الليبي المباشر بأمن الجوار المغاربي ومنطقة الساحل.
وتنظر الجزائر إلى الملف الليبي بوصفه أولوية إقليمية، وتؤكد في مواقفها الرسمية دعم الحل السياسي ورفض التدخلات الأجنبية والمسارات العسكرية، مع الدفع نحو تسوية تقود إلى مؤسسات موحدة وانتخابات تنهي الانقسام.
ويأتي لقاء عطاف والباعور في وقت تشهد فيه ليبيا خلافات متجددة حول السلطة التنفيذية والإنفاق العام والمسار الانتخابي، ما يجعل التنسيق مع دول الجوار جزءاً من الجهود الرامية إلى منع اتساع الانقسام والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.
مشاريع استراتيجية جديدة تعزز مكانة ليبيا كمورد رئيسي للغاز
