22 أبريل 2026

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الشركات الروسية الراغبة في استئناف نشاطها في ليبيا تضع مسألة الاستقرار الأمني كشرط أساسي للعودة.

وأشار إلى وجود اهتمام واسع من قبل هذه الشركات بالعمل داخل السوق الليبية، في حال توافر بيئة آمنة وموثوقة.

وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده عقب مباحثات مع الطاهر الباعور القائم بأعمال وزير الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية، التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة.

وأوضح أن موسكو ستعمل على دعم عودة شركاتها إلى ليبيا عبر تفعيل آلية اللجنة الحكومية المشتركة، التي من المقرر أن تستأنف أعمالها قريباً، بالتنسيق مع الجهات الليبية المختصة.

وفي السياق السياسي، شدد لافروف على موقف بلاده الداعي إلى تمكين الليبيين من اتخاذ قراراتهم المصيرية بشكل مستقل، دون أي تدخلات خارجية، مؤكداً ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية والعمل على استعادة وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

كما أعلن وزير الخارجية الروسي أن بلاده تتطلع إلى مشاركة ليبيا في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، المقرر عقدها في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر المقبل، في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين.

من جانبه، أعرب الباعور عن أمل بلاده في تطوير العلاقات الثنائية مع روسيا، مشيراً إلى إمكانية تجديد عدد من العقود والاتفاقيات القائمة، إلى جانب السعي لإبرام اتفاقيات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن الفترة الحالية تمثل فرصة مناسبة لوضع خارطة طريق واضحة لتعزيز التعاون، مع ضرورة الاتفاق على آليات عملية لتنفيذ التفاهمات بين البلدين.

ليبيا.. جائزتان في الأسبوع العربي للبرمجة

اقرأ المزيد