حسم كايل بوداش، موهبة ليون الفرنسي، موقفه من مستقبله الدولي، مؤكداً تمسكه بتمثيل الجزائر وحلمه بخوض كأس العالم بقميص “الخضر”.
وكشف اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل أبرز أهداف مسيرته، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الظهور في نهائيات كأس العالم مع المنتخب الجزائري الأول.
وأكد بوداش أن إمكانية تلقيه دعوة مستقبلية من المنتخب الفرنسي لن تغير موقفه، مشدداً على أنه سيختار الجزائر مهما كانت الظروف، حتى لو تولى زين الدين زيدان تدريب منتخب فرنسا في المستقبل.
وربط اللاعب قراره بجذوره العائلية وعلاقته المستمرة بالجزائر، موضحاً أن أسرته تنحدر من منطقة القبائل، وأنه يزور البلاد بانتظام ويحرص مع عائلته على العودة إليها خلال فصل الصيف.
وأثارت تصريحات لاعب ليون تفاعلاً واسعاً بين الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد متابعون بوضوح موقفه ورغبته المبكرة في ارتداء قميص “محاربي الصحراء”.
واعتبر عدد من المعلقين أن موقف بوداش يعكس ارتباطه بالمنتخب الجزائري بعيداً عن حسابات المنافسة مع فرنسا، فيما أشاد آخرون بحسم اللاعبين الشباب من مزدوجي الجنسية خياراتهم الدولية في سن مبكرة.
وتزامن الاهتمام المتزايد بمستقبل بوداش الدولي مع انطلاقته اللافتة بقميص ليون، إذ اختارته جماهير النادي رجلاً للمباراة بعد مشاركته أساسياً أمام تولوز في افتتاح مشوار الفريق بالدوري الفرنسي.
وقدم اللاعب خلال اللقاء أداءً نال استحسان جماهير ليون، في بداية مرحلة جديدة من مسيرته بعد انتقاله إلى النادي وسط تطلعات بتثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية ومواصلة تطوره.
وسبق أن ارتبط اسم بوداش بمنتخب الجزائر تحت 23 عاماً، إذ كان المدرب رفيق صايفي يعتزم استدعاءه لمعسكر في يونيو الماضي، قبل تأجيل التحاقه بسبب انشغاله بإتمام إجراءات انتقاله إلى ليون.
وتضع تصريحات بوداش الأخيرة حداً للغموض بشأن رغبته الدولية، إذ أعلن بوضوح أن الوصول إلى كأس العالم بقميص الجزائر يمثل أحد أبرز أهدافه، بالتزامن مع تصاعد الاهتمام بمستواه مع ناديه الفرنسي.
مساعي جزائرية لتولي منصباً هاماً في مفوضية الاتحاد الإفريقي
