بدأت قوى سياسية وتكتلات سودانية اجتماعات في أديس أبابا لتوحيد رؤيتها بشأن إنهاء الحرب، قبيل مشاورات مرتقبة مع الآلية الخماسية.
وتشارك في الاجتماعات قوى سياسية وتكتلات سودانية، بينها تحالف “صمود” وأحزاب البعث والمؤتمر الشعبي والأمة بقيادة مبارك الفاضل، إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور.
وقال مصدر قيادي في تحالف “صمود” لـ”الشرق بلومبيرغ” إن المشاركين يبحثون الاتفاق على رؤية موحدة بشأن خريطة طريق لإنهاء الحرب، ووضع أسس لعملية سياسية بملكية سودانية وبرعاية الآلية الخماسية.
وتضم الآلية الخماسية الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة إيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتستهدف تنسيق الجهود الدولية والإقليمية المرتبطة بالأزمة السودانية.
كما تبحث القوى المشاركة تحديد موقف موحد من الدعوات المطروحة لإجراء حوار داخل السودان، إلى جانب إعداد رؤية لعرضها على الأطراف الدولية المعنية بالملف السوداني.
وأوضح المصدر أن هذه القوى تتجه إلى تكثيف تحركاتها لشرح مواقفها للأطراف الدولية، في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى إيجاد مسار سياسي ينهي الحرب المستمرة في البلاد.
وفي السياق ذاته، يعتزم رئيس تحالف “صمود” ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك ترؤس وفد من التحالف في زيارة مرتقبة إلى واشنطن، لبحث تطورات الأزمة السودانية مع الإدارة الأميركية.
ليبيا.. المنفي يدعو لاستفتاء شفاف يضمن مستقبل البلاد السياسي
