يمثل وزير السكن الجزائري السابق عبد الوحيد طمار أمام القضاء في الجزائر، على خلفية قضية جديدة تتعلق بشبهات تبييض أموال وتسهيل سفر نجله القاصر بطريقة غير قانونية إلى إسبانيا.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الشروق” الجزائرية، فمن المقرر أن يستمع القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، يوم 25 مايو الجاري، إلى أقوال الوزير السابق بشأن اتهامات مرتبطة بتحرير وثيقة سمحت بسفر ابنه القاصر نحو الأراضي الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن قاضي التحقيق كان قد أمر بإيداع طمار الحبس المؤقت، في إطار تحقيقات تتعلق بتهم “تبييض الأموال على أساس الاعتياد” واستغلال التسهيلات التي يتيحها المنصب المهني ضمن نشاط إجرامي.
وتعود تفاصيل القضية، وفق المصدر ذاته، إلى قيام زوجة الوزير السابق بالتوجه إلى موثق من أجل إمضاء تصريح أبوي خاص بسفر الابن القاصر، قبل أن ينتقل الموثق إلى سجن القليعة لاستكمال إجراءات التوقيع، وهو ما أثار شبهات لدى جهات التحقيق.
كما أشارت المعطيات المتداولة إلى وجود شبهات حول امتلاك الوزير السابق ممتلكات وعقارات في إسبانيا، وهي الوجهة التي كان من المفترض أن يسافر إليها نجله، ما دفع السلطات إلى توسيع نطاق التحقيقات.
وتأتي هذه القضية قبل أشهر قليلة من انتهاء العقوبة القضائية السابقة الصادرة بحق طمار، بعدما أيدت المحكمة العليا حكماً نهائياً يقضي بسجنه ثلاث سنوات نافذة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري.
الجزائر تدرس مشروع قانون لحظر التعاملات التجارية مع الشركات الداعمة لإسرائيل
