21 أبريل 2026

كشفت مجلة “فورين بوليسي” عن تصاعد خلاف سعودي إماراتي حاد في ديسمبر 2025، مشيرة إلى أن الملف الليبي كان أحد أبرز ساحات هذا التوتر، في ظل مخاوف من تنامي النفوذ الأمني الإسرائيلي في المنطقة.

وأرجع الكاتب هذا الخلاف إلى تزايد القلق السعودي من ما وصفه بـ”المحور الإسرائيلي الإماراتي”، معتبراً أن تمدده بات يؤثر سلباً على عدد من القضايا الإقليمية الحساسة.

وأوضح أن ليبيا تمثل جزءاً مهماً من هذا الصراع على النفوذ، حيث تنظر الرياض بقلق إلى دعم أبوظبي لحركات انفصالية وجهات فاعلة غير حكومية، ليس فقط في ليبيا، بل أيضاً في السودان واليمن وسوريا.

واعتبر أن هذه السياسة، بحسب التحليل، تخدم مصالح أمنية إسرائيلية قصيرة المدى تقوم على إضعاف الدول المركزية، في حين تمثل تهديداً استراتيجياً للدول العربية الكبرى.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تسهم في تقويض مؤسسات الدولة، ما يؤدي إلى تصاعد موجات التطرف والنزوح، ويحول المنطقة إلى ساحات مفتوحة للصراعات.

ولفت إلى أن هذا الواقع دفع عدداً من القادة العرب إلى إعادة تقييم مواقفهم، في ظل إدراك متزايد بأن القوة الإسرائيلية لم تعد تستهدف الخصوم فقط، بل باتت تمس عمق الأمن القومي العربي، من الخليج إلى شمال إفريقيا.

قلق متصاعد في ليبيا بعد سلسلة اغتيالات لضباط أمن واستخبارات

اقرأ المزيد