وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أعلن، الخميس 7 مايو، استئناف عمليات ترحيل المواطنين الجزائريين المقيمين في فرنسا بشكل غير قانوني، منهياً حالة جمود استمرت أكثر من عام على خلفية توترات دبلوماسية بين باريس والجزائر.
وأوضح نونيز، في مقابلة مع قناتي “CNews” و”Europe 1“، أن أكثر من 140 شخصاً جرى ترحيلهم منذ يناير الماضي، بعد استئناف إصدار التصاريح القنصلية من الجانب الجزائري، مشيراً إلى أن هذا التطور جاء عقب زيارته إلى الجزائر العاصمة في منتصف فبراير.
وأكد الوزير أن “الأمور عادت إلى طبيعتها”، داعياً إلى تسريع وتيرة عمليات الترحيل وتنظيمها بشكل أكثر فاعلية خلال الفترة المقبلة.
وتعود أزمة تعليق الترحيل إلى عام 2024، حين توقفت الإجراءات في ظل توتر دبلوماسي حاد بين البلدين، على خلفية اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وهو ما أثار خلافاً مع الجزائر الداعمة لجبهة البوليساريو.
وأشار نونيز إلى أن أكثر من 700 جزائري لا يزالون محتجزين في مراكز الاحتجاز الإداري بفرنسا، التي تستوعب نحو 2000 شخص، موضحاً أن الحكومة الفرنسية تدرس تنظيم رحلات جماعية لتسريع عمليات الإبعاد.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه العلاقات بين البلدين تشهد حذراً سياسياً، رغم مؤشرات على عودة التعاون في ملف الهجرة خلال المرحلة المقبلة.
الرئيس الجزائري يُكلف وزير الصناعة السابق بتشكيل حكومة جديدة
