12 يوليو 2026

واصلت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية في المغرب عمليات إخماد حريق اندلع أول أمس الجمعة في واحة أوفوس التابعة لإقليم الرشيدية في جهة درعة تافيلالت، من دون تسجيل وفيات أو إصابات بشرية.

وبدأت النيران في منطقة تاخيامت قبل امتدادها إلى أجزاء من قصر الكارة وغابة القصر الجديد، بحسب مصادر محلية.

وشاركت في عمليات الإخماد عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح المياه والغابات، إلى جانب سكان من المنطقة.

وألحق الحريق أضرارا بأشجار النخيل والغطاء النباتي، بينما غادر بعض السكان منازلهم بصورة احترازية بسبب كثافة الدخان واقتراب النيران من مناطق مأهولة، ولم تعلن السلطات حتى الآن المساحة المحترقة أو عدد الأشجار المتضررة، مع استمرار عمليات حصر الخسائر.

وتزامن الحريق مع موجة حر شملت عدة مناطق مغربية، وسط توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 46 درجة مئوية.

ولم تصدر السلطات نتيجة تحدد سبب اندلاع النيران، لذلك لا يمكن ربط الحادث بموجة الحر قبل انتهاء التحقيقات الفنية.

وصنفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات 12 إقليما ضمن مستوى الخطورة القصوى لاندلاع حرائق الغابات حتى 12 يوليو الجاري.

ويعتمد التصنيف على بيانات الطقس وجفاف الغطاء النباتي وطبيعة التضاريس، ويشير اللون الأحمر إلى أعلى درجات الخطر.

وسجل المغرب خلال عام 2025 احتراق 1728 هكتارا من الغابات، شكلت الأعشاب والنباتات الموسمية نحو 45 في المئة منها.

ولا تشمل هذه الحصيلة أضرار حريق أوفوس الحالي، كما أن الواحات الزراعية لا تدخل بالضرورة كاملة ضمن إحصاءات المساحات الغابوية.

وسبق أن تعرضت واحات أوفوس لحرائق واسعة، بينها حريق عام 2019 دمر 2540 نخلة و1500 شجرة زيتون ضمن مساحة بلغت 20 هكتارا، إضافة إلى حريق آخر عام 2021 طال أكثر من 6 آلاف شجرة.

معطيات جديدة تكشف أسباب وفاة ثلاث شابات مغربيات في منتجع أمريكي

اقرأ المزيد