أثار ظهور مبنيين خرسانيين أمام واجهة معبد كلابشة الأثري في أسوان موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وسط اتهامات بتشويه أحد أبرز المعالم الأثرية جنوب البلاد.
ودفعت الصور المتداولة، التي أظهرت إنشاء غرفتين أسمنتيتين أمام المعبد الأثري في أسوان، عدداً من المتابعين إلى التشكيك في صحتها واعتبارها معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل أن تؤكد مصادر بوزارة السياحة والآثار أن المنشآت جزء من أعمال تطوير الموقع.
وفي أعقاب الجدل المتصاعد، أعلن وزير السياحة والآثار المصري وقف الأعمال الإنشائية الجارية أمام المعبد، مع تشكيل لجنة متخصصة لمعاينة الموقع ورفع تقرير بشأن طبيعة الأعمال المنفذة.
وأكدت مصادر بالوزارة أن الإنشاءات لا تؤثر على واجهة المعبد أو قيمته الأثرية، إلا أن ذلك لم يخفف من حدة الانتقادات التي طالبت بوقف المشروع وفتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن تنفيذ هذه الأعمال داخل محيط أثري حساس.
واعتبر منتقدون أن إقامة مبانٍ خرسانية بهذا الشكل أمام معبد فرعوني تاريخي تمثل “تشويهاً بصرياً” غير مقبول لموقع يحمل قيمة حضارية وتراثية كبيرة.
وتحوّل الجدل إلى قضية رأي عام على المنصات الرقمية، حيث عبّر كثير من المصريين عن مخاوفهم من تأثير مثل هذه الأعمال على الهوية البصرية للمواقع الأثرية والتاريخية في البلاد.
تعرف على الدول العربية التي تتصدر قائمة أقوى 10 اقتصادات في إفريقيا لعام 2023
