17 سبتمبر 2026

الفنان المصري هشام عبد الحميد أثار جدلاً بشأن عودته إلى مصر بعد أكثر من 10 سنوات من الغياب، قبل أن يتضح أنه لم يعد إلى البلاد حتى الآن، ولا يزال يدرس إمكانية العودة وتبعاتها.

وبدأت القصة بعدما أعاد هشام عبد الحميد، المقيم حالياً في كندا، نشر كلمات صديقه الكاتب مصطفى عبد المجيد، التي أعلن فيها عودته إلى القاهرة بعد سنوات طويلة من الغياب.

وأدى إعادة نشر هشام للمنشور عبر حسابه على “فيسبوك” إلى اعتقاد عدد كبير من المتابعين بأنه عاد بالفعل إلى مصر، قبل أن ينتشر الخبر على نطاق واسع، بالتزامن مع حديث عن إمكانية عودته إلى نقابة المهن التمثيلية، بعد شطب عضويته منها قبل سنوات.

ولكن اتضح لاحقاً أن إعلان العودة لم يكن يعني وصول هشام عبد الحميد إلى مصر، إذ لا يزال الفنان خارج البلاد، بينما يبحث حالياً إمكانية العودة وما قد يترتب عليها، وفق ما أكده الكاتب مصطفى عبد المجيد، صاحب المنشور الذي أثار الجدل.

وأوضح عبد المجيد، الذي سبق أن كتب لهشام عبد الحميد فيلم “اللقاء الدامي”، أن الفنان يفكر بالفعل في العودة، لكنه يرغب أولاً في معرفة تفاصيل الخطوة وما ينتظره بعد وصوله إلى مصر، إضافة إلى بحث إمكانية استئناف مشواره الفني الذي توقف منذ سنوات، وفق تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام مصرية ونشر جانباً منها عبر حسابه على “فيسبوك”.

وعن سبب إعلان عودة الفنان رغم عدم حدوثها فعلياً، قال عبد المجيد إن نشره الخبر تحت عنوان “عودة هشام عبد الحميد” كان بهدف “جس نبض الجمهور”، موضحاً أن هشام نفسه كان يرغب في معرفة ردود الفعل على فكرة العودة إلى مصر.

كما أشار الكاتب إلى حدوث حالة من الخلط بين هشام عبد الحميد والفنان هشام عبد الله، الذي يقيم خارج مصر وله مواقف سياسية معارضة للسلطات المصرية، وهو ما أدى، بحسب عبد المجيد، إلى ربط اسم هشام عبد الحميد بمواقف وقضايا لا تخصه.

وخلال سنوات إقامته خارج مصر، ظهر هشام عبد الحميد على شاشات وقنوات محسوبة على جماعة الإخوان، وفق ما ورد في التقارير المتداولة بشأن فترة وجوده خارج البلاد.

ويمتلك هشام عبد الحميد رصيداً من الأعمال السينمائية والدرامية، إذ شارك خلال مسيرته الفنية في عدد من الأفلام، من بينها “غرام الأفاعي” و”الحب في طابا” و”مجرم مع مرتبة الشرف” و”معالي الوزير” و”مهمة صعبة” و”أيام صعبة”، إلى جانب مسلسلات “أوان الورد” و”قليل من الحب كثير من العنف” و”بالشمع الأحمر”.

وبذلك، لا تزال عودة هشام عبد الحميد إلى مصر قيد الدراسة، بينما أثار المنشور الذي أعلن عودته قبل تحققها حالة واسعة من التفاعل، بعدما فُهم في البداية على أنه إعلان رسمي عن وصوله إلى البلاد.

محكمة إيطالية توجّه بالسجن المؤبد لمصريين قتلا زميلهما

اقرأ المزيد