05 مايو 2026

مستشفى حكومي في تونس نجح في إجراء عملية زرع قلب بنجاح خلال وقت قياسي، بعد نقل العضو من ولاية المهدية إلى العاصمة بواسطة مروحية عسكرية.

وشكّل نقل القلب من متبرع في حالة وفاة دماغية بمستشفى في ولاية المهدية، على بُعد نحو 200 كيلومتر، تحدياً لوجستياً وطبياً أمام الفرق المختصة.

وأوضحت المنسقة في مركز النهوض بزراعة الأعضاء بثينة زناد أن المتبرع ساهم في إنقاذ حياة ثلاثة مرضى عبر التبرع بأعضائه.

وأشارت إلى أن القلب وُجّه إلى مريض مدرج على قائمة الانتظار لدى المرصد الوطني للتبرع بالأعضاء، حيث خضع لعملية الزرع في مستشفى الرابطة بالعاصمة.

ونُقلت كليتان أيضاً إلى مريضين آخرين، أُجريت لهما عمليتا زرع ناجحتان ضمن نفس العملية الطبية.

وأكدت أن نجاح هذا التدخل الدقيق تطلّب تنسيقاً عالي المستوى بين الفرق الطبية والأمنية، نظراً لحساسية عامل الوقت في مثل هذه العمليات.

وفرضت المعايير الطبية نقل القلب خلال مدة لا تتجاوز أربع ساعات، ما استدعى استخدام مروحية عسكرية لنقل الفريق الطبي والأعضاء بسرعة بين المدينتين.

وأبرز مركز النهوض بزراعة الأعضاء أن هذه العملية تعكس أهمية ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء باعتبارها مشروعاً وطنياً يتطلب تعبئة شاملة لإنقاذ حياة المرضى.

وسجلت تونس خلال أبريل الماضي إنقاذ عشرة مرضى بفضل عمليات تبرع من ثلاث حالات وفاة دماغية، شملت أمراض القلب والكلى والكبد.

وتعتمد البلاد إطاراً قانونياً لتنظيم التبرع وزرع الأعضاء منذ عام 1991، غير أن المستشفيات لا تزال تواجه نقصاً في عدد المتبرعين مقارنة بحجم الطلب المتزايد على عمليات الزرع.

تونس.. منع 30 ألف شخص من جنوب الصحراء من اجتياز الحدود

اقرأ المزيد