حالة من الدهشة والذعر سادت بين أهالي قرية الحصابة التابعة لمحافظة القليوبية المصرية، إثر العثور على تمساح يسبح في مياه أحد المصارف المائية المرتبطة بنهر النيل.
ولا تعد هذه الحادثة فريدة من نوعها، إذ تكررت وقائع مشابهة خلال الأسابيع الأخيرة في محافظات الجيزة، والشرقية، والقليوبية، مما أثار جدلاً واسعاً حول أسباب انتشارها.
وترجح السلطات أن هذه التماسيح نتيجة “تربية منزلية غير قانونية”، حيث يقدم بعض الهواة على شرائها وهي صغيرة من أسواق شهيرة كـ”سوق السيدة عائشة” بالقاهرة، ثم يتخلصون منها بإلقائها في المجاري المائية بعد أن تنمو وتزداد شراستها وتكلفة إطعامها.
وتأتي واقعة القليوبية بعد مرور نحو 10 أيام فقط على حادثة مماثلة شهدتها قرية كفر الفرعونية بمركز أشمون في محافظة المنوفية (شمال البلاد)، حيث تفاجأ شاب أثناء سباحته في نهر النيل بكائن ظنه سمكة كبيرة، ليتضح عند الإمساك به أنه تمساح، مما نشر القلق بين المتواجدين بالمنطقة.
وعقب الإبلاغ، انتقلت قوة أمنية للموقع وجرى التحفظ على التمساح الذي تبين أن طوله يصل لـ60 سنتيمتراً وعمره قرابة 3 أشهر، وسلمته للأجهزة البيطرية لفحصه تمهيداً لنقله إلى بيئة آمنة.
ورجحت التحقيقات أيضاً أن يكون التمساح قد أُلقي في مياه “الرياح المنوفي” من قِبل صاحبه لنفس أسباب التربية المنزلية المتهورة.
ومن جانبها، بدأت مديرية الطب البيطري بالمحافظة التدابير القانونية لنقل تمساح المنوفية وإيداعه بصفة نهائية في حديقة الأسماك بالقاهرة، بالتوازي مع إطلاق عمليات تمشيط موسعة للمجاري المائية المحيطة لضمان خلوها تماماً من أي زواحف قد تهدد سلامة المواطنين.
مصر.. بردية عمرها 2000 عام تفك شفرة “أمبادوقليس” المجهولة
