19 مايو 2026

تصاعدت قضية اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka بعد تداول مقطع مصور يظهر عددا من البحارة المصريين المحتجزين لدى قراصنة صوماليين، وسط أجواء تهديد وضغط على الشركة المالكة للسفينة لدفع فدية مالية كبيرة.

وأظهر المقطع، الذي تناقلته وسائل إعلام ومنصات تواصل، ثلاثة من البحارة المصريين في وضع صعب إلى جانب مسلحين، بينما سمعت أصوات إطلاق نار في الخلفية، ما أثار قلقا واسعا بين أسر المحتجزين ودفعها إلى المطالبة بتحرك عاجل لإنهاء الأزمة.

وتعود الواقعة إلى الثاني من مايو الجاري، حين تعرضت الناقلة، التي ترفع علم توغو وتحمل نحو 2800 طن من الديزل، للاختطاف قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، وبعد السيطرة عليها، اقتادها الخاطفون إلى المياه القريبة من إقليم بونتلاند الصومالي.

وبحسب المعلومات المتداولة، يضم طاقم السفينة 12 بحارا، بينهم 8 مصريين و4 هنود، ورفع القراصنة قيمة الفدية المطلوبة من 3 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار، في ظل حديث عن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية على متن الناقلة.

وتملك السفينة شركة Royal Shipping Lines Inc، ومقرها الإمارات، فيما اتهمت بعض أسر البحارة الشركة المشغلة بالتباطؤ في إدارة المفاوضات، في حين تقول الشركة إن المبلغ المطلوب يتجاوز حدودًا واقعية مقارنة بقيمة السفينة وحمولتها.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع الملف عن قرب، ووجهت السفارة المصرية في مقديشو إلى التنسيق مع السلطات الصومالية من أجل ضمان سلامة البحارة والعمل على إطلاق سراحهم.

كما أعربت الإمارات عن إدانتها للحادث، مؤكدة تضامنها مع مصر في متابعة مصير الطاقم المحتجز، وسط ترقب من أسر البحارة لأي تطور قد يقود إلى إنهاء عملية الاختطاف وعودة المحتجزين سالمين.

ليبيا تحتل المركز السادس في إفريقيا والثامن والأربعين عالمياً في استهلاك الوقود

اقرأ المزيد