21 أبريل 2026

يباشر فريق من المحامين الدوليين، من بينهم محامٍ مغربي، سلسلة إجراءات قانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحاكم أوروبية، تتعلق بالانتهاكات المنسوبة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقدّم الفريق مذكرات إلى مكتب المدعي العام بشأن أوضاع الأسرى والاعتداءات الجنسية داخل السجون، إضافة إلى مذكرة طعن في قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.

وكشف الخبير المغربي عبد المجيد مراري أن قانون إعدام الأسرى يتعارض مع التشريع الدولي، مؤكداً بطلانه وفق مبادئ القانون الدولي، وخاصة اتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تحظر إعدام أي أسير دون محاكمة عادلة تتوفر فيها ضمانات أساسية، من استقلال القضاء إلى حق الدفاع والتقاضي على درجات متعددة.

واستعرض مراري، خلال مداخلته في ندوة دولية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، أبعاد نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والاجتهادات القضائية ذات الصلة، وذلك في فعالية نظمتها مؤسسات مدنية فلسطينية في أوروبا، من بينها التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين وجمعية حنظلة في بلجيكا، بمشاركة محامين من فلسطين وبلجيكا وفرنسا.

وحذر مراري من أن قانون إعدام الأسرى الإسرائيلي، الصادر في 30 مارس، لا يهدد حياة الأسرى الفلسطينيين فقط، بل ينعكس على المنظومة القانونية الدولية ككل، عبر ما قد يفتح الباب أمام دول أخرى لتجاوز قواعد القانون الإنساني الدولي.

وأكد الخبير القانوني أن القانون الدولي الإنساني يمثل التزاماً ملزماً لا يخضع للاختيار أو الانتقاء، ولا يمكن التذرع بالأمن القومي أو مكافحة الإرهاب لتبرير انتهاكه، بحسب تعبيره.

واقترح مراري خمسة مسارات دولية لمساءلة ومحاسبة عدد من أعضاء الكنيست، تشمل ثلاثة مسارات قضائية، وآلية مرتبطة بالأمم المتحدة، إضافة إلى مسار يندرج ضمن الدبلوماسية الموازية كأداة ضغط.

ويشارك أوس الرمال، رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”، في تظاهرات تضامنية مع فلسطين، مؤكداً استمرار المغاربة في اعتبار قضية الأسرى الفلسطينيين قضية وطنية وإنسانية، ودعمهم لها حتى تحقيق الحرية والكرامة.

وأكدت سفارة فلسطين في الرباط مشاركة السفير جمال الشوبكي في مسيرة تضامنية حاشدة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، مشيرة إلى استمرار الدعم المغربي للقضية الفلسطينية.

وتواصل فعاليات التضامن في المغرب التعبير عن دعمها لفلسطين، حيث يربط ناشطون وقيادات حزبية هذه التحركات باستمرار ما وصفوه بجرائم الحرب في غزة، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تبقى حاضرة في الوجدان الشعبي المغربي.

المغرب يواجه تحديات زراعية حادة وسط جفاف مستمر

اقرأ المزيد