قفزت صادرات مصر من المنتجات النفطية إلى 2.3 مليون طن خلال النصف الأول من العام الحالي، بما يعادل إجمالي صادرات عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 2.5 مليون طن بنهاية العام.
وقالت وزارة البترول المصرية إن قيمة صادرات المنتجات البترولية، التي تشمل وقود الطائرات والنافتا والشموع ومقطر التفريغ، بلغت نحو 2.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026.
وجاء ارتفاع الصادرات بالتزامن مع زيادة إنتاج مصر من النفط الخام إلى أعلى مستوى له منذ نحو عامين، بدعم من نمو الإنتاج المحلي، وسداد مستحقات الشركاء الأجانب، وتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف.
وقال وزير البترول المصري كريم بدوي إن زيادة إنتاج الخام والمكثفات، إلى جانب توجيه كميات أكبر من الخام المحلي والمستورد إلى معامل التكرير، أسهمت في تحقيق طفرة بقطاع التكرير خلال عام 2026.
وأوضح بدوي أن معدلات تشغيل معامل التكرير ارتفعت إلى نحو 80% من طاقتها التصميمية، ما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية، وتقليل الواردات، وزيادة تصدير المنتجات التي تحقق مصر فيها فائضاً.
وكانت مصر قد سددت في يونيو الماضي كامل مستحقات شركائها الأجانب في قطاع البترول والغاز، بعد أن تجاوزت قيمتها 6 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى جذب استثمارات جديدة في مجالات التنقيب والإنتاج.
وتنفذ وزارة البترول المصرية حزمة مشروعات لتطوير معامل التكرير باستثمارات وتمويلات تقدر بنحو 4.5 مليار دولار، بهدف تعزيز أمن الطاقة وخفض فاتورة الاستيراد وزيادة تنافسية الصادرات.
وتستهدف مصر رفع إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي إلى نحو 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030، مقارنة بمتوسط إنتاج حالي يبلغ نحو 3.8 مليار قدم مكعب يومياً، في ظل ارتفاع الطلب المحلي خلال فترات الذروة الصيفية.
السفارة الروسية توضح ملابسات توقيف مواطنين روس في مصر
