بدأت شركة روساتوم الروسية إعادة موظفيها إلى محطة بوشهر النووية في إيران بشكل تدريجي، بعد خفض عدد العاملين الروس في المنشأة إلى الحد الأدنى التشغيلي خلال الأشهر الماضية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشيف، بحسب وكالة “إنترفاكس”، إن عدد الخبراء الروس الذين عادوا إلى محطة بوشهر بلغ 42 متخصصا، مشيرا إلى أن العدد يمكن أن يرتفع إلى نحو 100 موظف خلال فصل الخريف إذا استمر الوضع الأمني مستقرا.
وأوضح ليخاتشيف أن العمل داخل المحطة يسير في ظروف هادئة ومستقرة، دون الكشف عن جدول زمني محدد لاكتمال عودة جميع العاملين.
وبدأت روساتوم إجلاء موظفيها من محطة بوشهر خلال الربيع الماضي، عقب العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير 2026.
وانخفض عدد العاملين الروس في المحطة إلى نحو 20 موظفا فقط في أبريل الماضي، وهو العدد الذي وصف بأنه الحد الأدنى اللازم للحفاظ على التشغيل الأساسي للمنشأة، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرغ” حينها.
وتقع محطة بوشهر النووية على ساحل الخليج العربي، على بعد نحو 1215 كيلومترا جنوب طهران، وتعد أول محطة نووية إيرانية لإنتاج الكهرباء، وبدأ تشغيلها بمساعدة روسية بعد اتفاقات تعاون بين موسكو وطهران.
تعرضت محطة بوشهر النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لضربات طالت محيط المنشأة وبعض مرافقها المساندة، وفق تقارير إعلامية وتصريحات للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكدت التقارير عدم تسجيل أضرار مباشرة في المفاعل العامل أو حدوث تسرب إشعاعي، فيما قالت السلطات الإيرانية إن المحطة واصلت العمل بصورة طبيعية.
المبعوث الأمريكي يختتم زيارة لباماكو بعرض تعاون أمني وعسكري
