23 أغسطس 2026

حجزت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في تونس نحو 86 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك خلال حملات رقابية سبقت الاحتفال بالمولد النبوي، بعد ضبط مخالفات شملت وجود ديدان وحشرات وآثار قوارض وعفن، إضافة إلى عدم احترام شروط التخزين والتبريد.

أعلنت الهيئة إغلاق 7 محال وتحرير 122 محضرا عدليا بحق المخالفين، إلى جانب إصدار 210 تنبيهات كتابية، بعد تنفيذ نحو 2500 عملية مراقبة منذ بداية يوليو الفائت في مختلف المناطق.

وشملت عمليات التفتيش منتجات يرتفع استهلاكها خلال موسم المولد، بينها الزقوقو والفواكه الجافة ومستلزمات إعداد العصيدة والحلويات.

وتصدرت الحبوب ومشتقاتها قائمة المواد المحجوزة بنحو 50 طنا، وشملت القمح والدقيق والذرة البيضاء ومنتجات أخرى.

كما حجزت فرق الرقابة قرابة 17 طنا من الفواكه الجافة، بينها اللوز والفستق والزبيب والفول السوداني، إضافة إلى نحو 1.8 طن من المواد الأولية المستخدمة في صناعة الحلويات مثل عجائن البندق والفستق والحمص المطحون والملونات والمنكهات.

وضمت قائمة المضبوطات أيضا 764 لترا من المشروبات والعصائر، ونحو 600 كيلوغرام من الحلوى ومواد الزينة، إضافة إلى 130 كيلوغراما من الحلويات وكميات من الزبدة والسمن والشوكولاتة ومنتجات الكاكاو.

ضبطت فرق الهيئة 6000 عبوة زبادي وأكثر من ألف قطعة جبن و120 عبوة من اللبن والرايب داخل وسيلة نقل مزودة بوحدة تبريد متوقفة عن العمل، كما حجزت نحو 1300 لتر من الحليب الطازج مجهول المصدر و162 كيلوغراما من اللحوم الحمراء المهربة.

وأرجعت الهيئة أسباب الحجز إلى انتهاء صلاحية بعض المنتجات، وعدم الالتزام بسلسلة التبريد، والتخزين في ظروف غير صحية أدت إلى ظهور الرطوبة والتعفن، إضافة إلى مخالفات في بيانات المنتجات واستخدام مضافات غذائية محظورة.

أخذت فرق الرقابة نحو 70 عينة من منتجات الزقوقو والمكسرات لإخضاعها للتحاليل المخبرية، ضمن الإجراءات الوقائية المرتبطة بارتفاع الطلب على هذه المنتجات خلال موسم المولد النبوي.

ودعت الهيئة المستهلكين إلى شراء المنتجات من نقاط بيع نظامية، والتحقق من تواريخ الصلاحية وبيانات التغليف، وفحص الفواكه الجافة للتأكد من خلوها من الرطوبة أو العفن أو الحشرات.

وأكدت استمرار عمليات التفتيش في مختلف الولايات خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن أسماء المحال التي أغلقت أو مواقعها.

وتنص التشريعات التونسية المتعلقة بسلامة الأغذية على عقوبات جزائية وإدارية بحق المخالفين، تتدرج من الحجز وسحب المنتجات وغلق المحال المخالفة إلى فرض غرامات مالية وعقوبات بالسجن في الحالات الخطيرة.

ووفق القانون عدد 25 لسنة 2019 المتعلق بالسلامة الصحية للمواد الغذائية، يمكن أن تصل العقوبات إلى السجن من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامات بين 50 و100 ألف دينار تونسي في حال تعمد خداع المستهلك أو طرح منتجات تشكل خطرا على الصحة، فيما تفرض غرامات تصل إلى 50 ألف دينار على مخالفات مرتبطة بعدم احترام شروط السلامة الصحية والتخزين.

برلمانية تونسية تدعو لانتخاب أول امرأة رئيسة للجمهورية في 2029

اقرأ المزيد