29 أغسطس 2026

حصلت شركة أركوس الفرنسية للصناعات الدفاعية على عقد تتجاوز قيمته 50 مليون يورو لتجديد جزء من أسطول المركبات اللوجستية التابع للجيش التشادي، بحسب معلومات نشرتها أفريكا إنتليجنس.

وتساوي قيمة العقد أكثر من 32.8 مليار فرنك إفريقي وفق سعر الصرف الثابت لليورو أمام الفرنك المستخدم في دول وسط إفريقيا.

وتتعلق الصفقة بمركبات مخصصة للمهام اللوجستية وليس بمنظومات قتالية ثقيلة. وذكرت تقارير تشادية أن الحزمة تشمل شاحنات لنقل القوات والوقود ومركبات للسحب والإغاثة، إلى جانب قطع الغيار وخدمات الصيانة والدعم الفني.

ولم تعلن وزارة القوات المسلحة التشادية أو شركة أركوس حتى الآن تفاصيل رسمية تتعلق بعدد المركبات أو جدول التسليم، كما لم يصدر عنهما تأكيد علني لقيمة العقد.

وتأتي الصفقة بعد أقل من عامين على قرار نجامينا إنهاء اتفاق التعاون الدفاعي مع باريس في 28 نوفمبر 2024.

وكان نحو ألف عسكري فرنسي متمركزين في تشاد عند بدء الانسحاب، قبل تسليم آخر موقع عسكري فرنسي في العاصمة إلى السلطات التشادية في 30 يناير 2025.

وعادت الاتصالات العسكرية بين البلدين خلال 2026، حيث التقى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس أواخر يناير، بينما وصل عدد محدود من الضباط الفرنسيين إلى نجامينا منتصف أبريل للعمل في مجالات التدريب والتعاون الاستخباري، وتختلف الصيغة الجديدة عن الوجود السابق الذي اعتمد على قواعد دائمة وقوة عسكرية كبيرة داخل تشاد.

وتزامن استئناف التعاون مع تحركات لتطوير قدرات الجيش التشادي في مناطق الحدود، وسلم الاتحاد الأوروبي إلى تشاد في 27 يونيو معسكر وور العسكري في إقليم تيبستي ضمن برنامج أمني تبلغ قيمته 63 مليون يورو، ويشمل مركبات مدرعة ولوجستية وطائرات مسيرة ووسائل اتصال ومعدات للرؤية الليلية.

وتعمل أركوس، التابعة لمجموعة جون كوكريل، في تصنيع وصيانة المركبات العسكرية الخفيفة والمتوسطة والشاحنات اللوجستية.

وتقول الشركة إن نحو 25 ألف مركبة من إنتاجها تعمل ضمن الجيش الفرنسي، كما تدير خدمات دعم وصيانة لأساطيل عسكرية في نحو 60 دولة.

ويمثل العقد التشادي أحدث صفقة معلنة للشركة في منطقة حوض بحيرة تشاد خلال 2026، بعد تسليم الجيش النيجيري 30 مركبة تكتيكية خفيفة من طراز Dagger HD في مارس الماضي.

فيضانات غرب ووسط إفريقيا تودي بحياة أكثر من 500 شخص

اقرأ المزيد