04 أكتوبر 2026

دعت شبكة أطباء السودان الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى فتح تحقيق مستقل في مقتل أكثر من 25 مدنيا بمنطقة أم بادر في ولاية شمال كردفان،

وحملت عناصر من قوات الدعم السريع مسؤولية قتلهم، وطالبت الشبكة، في بيان صدر أمس السبت ، بتحديد المسؤولين ونشر نتائج التحقيق.

واستندت الشبكة إلى مقطع مصور متداول قالت إنه يظهر تنفيذ عمليات القتل، وأشارت إلى مؤشرات على استهداف الضحايا بسبب انتمائهم الإثني، تحت ذريعة مساندة الجيش السوداني، ولم يصدر تعقيب فوري من الدعم السريع عند نشر وكالة الأناضول تقريرها عن البيان السبت.

وتشهد ولايات كردفان موجات نزوح متواصلة؛ إذ رصدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 308,179 شخصا من الإقليم بين 25 أكتوبر 2025 و1 سبتمبر 2026، وتوزعوا على 15 ولاية سودانية، وسجلت فرق المنظمة 118 حادثة أدت إلى النزوح خلال تلك الفترة.

وفي واقعة منفصلة، أعلنت سلطات إقليم النيل الأزرق استهداف منزل الحاكم أحمد بادي ومواقع مدنية في الدمازين بطائرات مسيرة، أمس السبت، ونسبت الهجوم إلى الدعم السريع، وقالت إن الدفاعات الجوية تصدت للمسيرات، دون إعلان حصيلة للخسائر.

وسبق أن شهدت المدينة هجمات يومي 13 و14 سبتمبر طالت محطات وقود ومواقع عسكرية ومطار المدينة، بحسب تقارير محلية.

 

إعادة استئناف عمل حكومة ولاية الخرطوم بعد انسحاب الدعم السريع

اقرأ المزيد