استهدف هجوم بطائرات مسيرة منزل حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي في مدينة الدمازين السودانية، فجر اليوم السبت، دون إصابته، بحسب مصادر سودانية، واتهم الحاكم قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم على عاصمة الإقليم جنوب شرقي السودان.
وقال بادي، في بيان نشره مكتبه، إن الدفاعات الجوية تصدت للمسيرات الانتحارية، وإن الاستهداف شمل أعيانا مدنية.
ودعا سكان الإقليم إلى التماسك وتجنب الانقسامات، مؤكدا استمرار دعم العمليات العسكرية ضد الدعم السريع.
وروى شهود لموقع “سودان تربيون” سماع انفجارات عدة داخل المدينة. وسبق أن تعرضت الدمازين لهجمات بمسيرات يومي 13 و14 سبتمبر الماضي، استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وفق الموقع.
وفي شمال كردفان، اتهمت شبكة أطباء السودان عناصر من الدعم السريع بقتل أكثر من 25 مدنيا في منطقة أم بادر، استنادا إلى مقطع مصور متداول قالت إنه يوثق الواقعة.
وكان مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان أورد، في بيان أمس الجمعة، حصيلة بنحو 23 قتيلا في المنطقة، مشيرا إلى أدلة تربط القوات نفسها بعمليات القتل.
وذكرت شبكة الأطباء وجود مؤشرات على استهداف الضحايا بسبب انتمائهم الإثني، وبذريعة تأييد الجيش السوداني. ولم يصدر تعقيب من الدعم السريع على بيان الشبكة وقت نشر تقرير وكالة الأناضول.
أما تحالف السودان التأسيسي، الذي تقوده الدعم السريع، فاتهم الجيش بقتل أكثر من 23 شخصا في ميدان عام بمدينة سودري، بدعوى سرقة الأسواق.
ونسب المتحدث باسم التحالف أحمد تقد لسان، في بيان صدر في 2 أكتوبر الجاري، الواقعة إلى القوات التي سيطرت على المدينة.
وكان الجيش أعلن السيطرة على سودري في 25 سبتمبر، بعد معارك مع «الدعم السريع»، بحسب بيان نشرته وكالة السودان للأنباء.
ودعت شبكة الأطباء ومرصد الجزيرة وتحالف السودان التأسيسي، في بياناتهم المنفصلة، إلى تحقيقات مستقلة لتحديد المسؤولين عن عمليات القتل التي تحدثوا عنها ومحاسبتهم، مع مطالبة الجهات الحقوقية بحماية المدنيين والمحتجزين وضمان حقوقهم القضائية.
نقابة الصحفيين السودانيين: 556 انتهاكاً ضد الصحفيات والصحفيين و32 شهيداً منذ اندلاع الحرب
