عاد اسم “الرعّاد الكهربائي” إلى واجهة النيل في الخرطوم مع رصد ظهوره مجدداً، وسط مخاوف من تهديد السباحين وتزايد حوادث الغرق.
وأثار رصد سمكة “الرعّاد الكهربائي” في مناطق متفرقة من العاصمة السودانية الخرطوم حالة من القلق بين السكان، بالتزامن مع تصاعد التحذيرات من مخاطر السباحة في النيل خلال فصل الصيف.
وبحسب روايات محلية، تداول سكان في مناطق بشرق النيل وبري مشاهدات متكررة للسمكة المعروفة محلياً باسم “البَرَد”، والتي تمتلك قدرة على إطلاق صدمات كهربائية قد تربك السباحين داخل المياه.
ويأتي ذلك في وقت سجلت فيه السلطات في الولاية الشمالية 41 حادث غرق خلال شهرين فقط، ما أعاد فتح ملف السلامة على امتداد الشريط النيلي في السودان.
وتوزعت الحوادث بين عدة محليات، من بينها دنقلا، البرقيق، دلقو، حلفا، القولد، ومروي، بينما سجلت محلية الدبة أعلى عدد من حالات الغرق.
كما كشفت وزارة التربية والتعليم في الولاية عن تزايد حوادث الغرق بين طلاب المدارس، نتيجة السباحة في النيل، في حين أعلنت قوات الدفاع المدني تحديد 84 موقعاً وُصفت بأنها شديدة الخطورة على امتداد النهر.
وتنفذ السلطات حملات ميدانية للتوعية والحد من المخاطر، إلى جانب برامج إرشادية داخل المدارس، وتحذيرات عبر المساجد، بهدف تقليل الحوادث مع اقتراب موسم الفيضان وارتفاع منسوب المياه.
ورغم أن مختصين يؤكدون أن الغرق يرتبط بعوامل مثل التيارات المائية والتضاريس النهرية، فإن ظهور “الرعّاد الكهربائي” أضاف بعداً جديداً لحالة القلق المتزايد على ضفاف النيل.
50 قتيلا في انهيار منجم للذهب بالسودان
