07 سبتمبر 2026

دخلت قضية المذيعة والمنتجة المصرية سارة خليفة مرحلة جديدة بعد الحكم بإعدامها و11 متهماً، مع بقاء مساري الاستئناف والنقض متاحين للطعن.

ودخلت القضية المعروفة إعلامياً بـ”المخدرات الكبرى” مرحلة قانونية جديدة بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة، السبت الماضي، بإعدام سارة خليفة و11 متهماً آخرين، حضورياً وبإجماع الآراء وبعد ورود رأي مفتي الجمهورية.

كما عاقبت المحكمة 9 متهمين بالسجن المؤبد، وقضت ببراءة 7 متهمين من إجمالي 28 شخصاً شملتهم القضية.

ورغم صدور عقوبة الإعدام، فإن الحكم لا يعد نهائياً في مرحلته الحالية، إذ يحق للمتهمين الطعن عليه عبر مسارين قضائيين متتاليين.

ويتمثل المسار الأول في الاستئناف أمام محكمة الجنايات المستأنفة، حيث تُعاد مراجعة القضية وأوجه الدفاع والدفوع القانونية المقدمة من المتهمين، مع إمكانية تأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه وفق ما تنتهي إليه المحكمة.

أما المسار الثاني فيتمثل في الطعن أمام محكمة النقض بعد صدور حكم الجنايات المستأنفة، إذ تنظر المحكمة في مدى سلامة تطبيق القانون وصحة الإجراءات القضائية التي بُني عليها الحكم، قبل أن تقرر رفض الطعن أو نقض الحكم.

وكانت النيابة العامة قد أحالت سارة خليفة و27 متهماً آخرين إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بتكوين جماعة إجرامية منظمة لجلب مواد تستخدم في تصنيع المخدرات وتصنيعها بقصد الاتجار، إلى جانب حيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.

ووفق أوراق القضية، نسبت التحقيقات إلى المتهمين توزيع الأدوار بين عمليات جلب المواد الخام والتصنيع والترويج والتوزيع، فيما أشارت إلى ضبط أكثر من 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة والمواد الأولية المستخدمة في تصنيعها، فضلاً عن أدلة فنية ورقمية وأقوال شهود.

ومع صدور حكم أول درجة، تبقى القضية مفتوحة على مراحل التقاضي اللاحقة، فيما يظل الحكم الصادر بحق سارة خليفة غير بات إلى حين استكمال الإجراءات القانونية واستنفاد جميع طرق الطعن المتاحة.

مصر تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير بحضور عالمي غير مسبوق

اقرأ المزيد