روسيا والأمم المتحدة تبحثان سبل تطوير الحوار بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وتحالف دول الساحل، في إطار جهود دعم الاستقرار الإقليمي.
وتلتقي تاتيانا دوفغالينكو مديرة إدارة الشراكة مع إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، مع ليوناردو سيماو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، لمناقشة آليات تعزيز التواصل بين الجانبين، وفق بيان لوزارة الخارجية الروسية.
وينعقد الاجتماع في لومي على هامش فعالية رفيعة المستوى لعرض الاستراتيجية الجديدة لـتوغو تجاه منطقة الساحل.
ويشهد اللقاء تبادلاً لوجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية، مع التركيز على دعم الاستقرار وتعزيز الثقة وتطوير قنوات الحوار بين إيكواس وتحالف دول الساحل.
وتعرب روسيا عن دعمها لأنشطة مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل ضمن ولايته الحالية، بما يسهم في تعزيز الجهود الأممية.
ويشدد الجانبان على ضرورة اعتماد نهج بنّاء لتقريب وجهات النظر، مع الأخذ في الاعتبار تقييمات الواقع الميداني في المنطقة.
ويؤكد سيرغي لافروف استعداد بلاده لتيسير تحسين العلاقات بين تحالف دول الساحل وكل من الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
ويوضح السياق أن تحالف دول الساحل، الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر، تأسس عام 2023 لتعزيز الدفاع المشترك.
ويعلن قادة الدول الثلاث في 28 يناير 2024 الانسحاب من إيكواس، مبررين القرار بعدم تلقي دعم كافٍ في مواجهة الإرهاب.
ويعقد ممثلو إيكواس ووزراء خارجية تحالف دول الساحل مشاورات في باماكو خلال مايو، في أول لقاء رسمي بين الطرفين لمناقشة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.
ويبدي جوليوس مادا بيو، رئيس إيكواس، رغبة المنظمة في مواصلة الحوار مع دول التحالف، وفق تصريح أدلى به في سبتمبر 2025.
كل ما تريد معرفته عن قمة شرم الشيخ حول غزة
