شهد العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة حضوراً بارزاً للمنظومات والأسلحة الروسية، ضمن استعراض عكس تطور القدرات العسكرية المصرية.
وشاركت مقاتلات ميج-29 متعددة المهام في العرض، حيث نفذت طلعات جوية ضمن تشكيلات القوات الجوية المصرية، إلى جانب مروحيات مي-24 المطورة، المعروفة بقدراتها الهجومية العالية ودورها في دعم العمليات القتالية.
كما شهد العرض الظهور الرسمي الأول لمنظومة الدفاع الجوي البعيدة المدى S-300VM، خلال مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار قيادات الدولة، في خطوة اعتُبرت تأكيداً علنياً على دخول المنظومة الخدمة ضمن الترسانة الدفاعية المصرية.
ويعكس هذا الظهور حجم التعاون العسكري المتنامي بين القاهرة وموسكو، في إطار توجه مصر نحو تنويع مصادر التسليح وتطوير قدراتها الدفاعية بما يحقق مرونة أكبر في مواجهة التحديات الأمنية.
كما حمل العرض رسائل عسكرية تشير إلى امتلاك مصر منظومة تسليح متنوعة تجمع بين الأسلحة الشرقية والغربية، بما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات الجوية والبرية وفق أحدث المفاهيم العسكرية.
وتُعد مقاتلات ميج-29 من أبرز الطائرات الروسية المتعددة المهام، حيث صممت للتفوق الجوي والهجوم الأرضي، وتمتاز بقدرتها العالية على المناورة وحمل أنواع متعددة من الذخائر الموجهة.
أما مروحيات مي-24، المعروفة بلقب “الدبابة الطائرة”، فتجمع بين الإسناد الناري ونقل القوات، وقد خضعت النسخ العاملة في مصر لبرامج تطوير رفعت من كفاءتها القتالية.
في المقابل، تُعد منظومة S-300VM من أكثر منظومات الدفاع الجوي الروسية تطوراً، إذ صُممت لاعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، مع قدرة على الاشتباك مع أهداف متعددة في وقت واحد، وبمدى اعتراض يصل إلى نحو 200 كيلومتر بحسب نوع الصواريخ المستخدمة.
تراجع كبير في مدفوعات فوائد الدين المصري خلال أول شهرين من العام المالي الحالي
