01 نوفمبر 2026

أخضع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وزراء ومسؤولين حكوميين لتدريبات عسكرية، بهدف تعزيز الانضباط واللياقة البدنية ومهارات القيادة والعمل الجماعي.

وشارك رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى جانب عدد من أعضاء حكومته وكبار المسؤولين، في تدريبات عسكرية بمركز «هورسو» للتدريب العسكري، في خطوة غير مألوفة تستهدف الاستفادة من الانضباط العسكري في تطوير أداء القيادات الحكومية.

ونشر آبي أحمد صوراً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت مشاركته في التدريبات برفقة وزراء ونواب وزراء ورؤساء مؤسسات حكومية، من بينهم رئيسة مجلس الاتحاد مفريات كامل، ووزيرة المالية فيتسوم أسيفا، ووزيرة الصحة ميكديس دابا.

ولم تكشف السلطات الإثيوبية حتى الآن عن موعد بدء هذه التدريبات أو المدة المقررة لاستمرارها.

وقال آبي أحمد إن طموح إثيوبيا لتحقيق الازدهار الشامل يتطلب قيادة تتمتع باللياقة البدنية والقوة الأخلاقية والقدرات الفكرية، مشيراً إلى أن المؤسسات العسكرية تقدم دروساً مهمة في الانضباط والوطنية والعمل الجماعي والمساءلة والقيادة.

وأضاف أن الجمع بين الانضباط العسكري والنهج المدني يمكن أن يسهم في إعداد جيل من القادة القادرين على العمل المشترك وتحقيق الأهداف الوطنية.

وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أن العسكريين والمدنيين، رغم اختلاف طبيعة مهامهم، يشتركون في السعي لتحقيق أهداف محددة، معتبراً أن الانضباط والالتزام يمثلان عنصرين أساسيين في تحقيق النجاح.

وتأتي هذه التدريبات في وقت تواجه فيه إثيوبيا تحديات أمنية متعددة، تشمل استمرار القتال في أجزاء من إقليم تيغراي شمالي البلاد، والنزاع في إقليم أمهرة، والاضطرابات الأمنية في إقليم أوروميا.

كما تتزامن مع تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا، وسط مخاوف من احتمال تجدد الصراع بين البلدين، في ظل استمرار الخلافات والتوترات الإقليمية.

وسبق أن شدد آبي أحمد في مناسبات عدة على أهمية الجاهزية العسكرية والتنمية الوطنية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق طموحات حكومته في بناء دولة مزدهرة.

ليبيا تتصدر قائمة الدول الإفريقية الأقل تكلفة للمعيشة في 2025

اقرأ المزيد