قال الفريق أول ركن خالد حفتر إن المرحلة الحالية تتطلب خطوات جادة لإنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
وأضاف رئيس الأركان العامة للجيش العربي الليبي، أن “أيدينا ممدودة بصدق لكل من لديه رغبة حقيقية في لمّ شمل الليبيين وتوحيد مؤسسات الدولة”.
وأكد حفتر ترحيبه بكل جهد يقود إلى توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام، مشدداً على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهائها.
وقال: “لا نريد إضاعة الوقت في إعادة تدوير الأزمات وإطالة أمدها”، مضيفاً أن المرحلة الراهنة “تتطلب خطوات حقيقية وجادة، فلا وقت لدينا لنضيعه”.
وجاءت تصريحات حفتر عقب حديث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي عن مقاربة مصرية تجاه الوضع في ليبيا تستهدف توحيد مؤسسات الدولة.
وقال عبدالعاطي، خلال مقابلة تلفزيونية مساء أول أمس السبت، إن مصر تتواصل مع القيادة العامة ومجلس النواب، إلى جانب الأطراف في غرب البلاد وجنوبها، مؤكداً أن المقاربة المصرية تقوم على “توحيد مؤسسات الدولة الليبية وإنهاء الانقسام الحالي”.
وأشار إلى إحراز تقدم في مسار توحيد المؤسسة العسكرية والمؤسسات المالية، معتبراً أن ذلك يمثل الضمان لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
وأكد عبدالعاطي رفض مصر أي توجهات لتقسيم ليبيا، قائلاً إن ذلك “خط أحمر” بالنسبة للقاهرة، ومشدداً على دعمها المبادرات الرامية إلى توحيد الليبيين.
وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً وعسكرياً بين حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وحكومة مكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في شرق البلاد وجنوبها.
نجم ليفربول محمد صلاح يعتذر لزملائه في المنتخب المصري على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل
