26 أكتوبر 2026

جددت الجزائر ومصر وتونس رفضها القاطع للتدخلات الخارجية في الشأن الليبي، داعية إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة وتوحيد المؤسسات الليبية، وصولاً إلى تسوية سياسية شاملة.

وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث، أحمد عطاف وبدر عبد العاطي ومحمد النفطي، خلال اجتماع الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا في الجزائر العاصمة، أن التدخلات الخارجية أسهمت في إطالة أمد الأزمة وتعميق الخلافات بين الأطراف الليبية، وفق البيان الختامي للاجتماع.

وشدد الوزراء على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، وتسريع توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، إلى جانب حماية موارد الشعب الليبي وتوظيفها في التنمية، وصون الأصول المالية المجمدة في الخارج وضمان إدارتها وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ودعا البيان الأطراف الليبية إلى مواصلة تنفيذ بنود إطار الإنفاق الموحد لعام 2026، المعلن في 11 أبريل، بما يسهم في تعزيز إدارة الموارد المالية وتوجيهها لخدمة المصالح الليبية.

وجددت الدول الثلاث دعمها للجهود الأممية والدولية الرامية إلى تيسير العملية السياسية في ليبيا، وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة وحرة ونزيهة، وفق إطار دستوري وقانوني متوافق عليه، بما يفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية وتشكيل مؤسسات دستورية موحدة ومستقرة.

وأكد الوزراء أهمية الدور المركزي لآلية دول جوار ليبيا، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، في دعم المسار السياسي ومساندة الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة، مع التشديد على ضرورة تنسيق المبادرات الإقليمية والدولية بما يعزز ملكية الليبيين للعملية السياسية.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين متنافستين، إحداهما في الشرق برئاسة أسامة حماد، والأخرى في الغرب منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وسط خلافات مستمرة بشأن القوانين الانتخابية وشروط إجراء الانتخابات.

وكانت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مقررة في 24 ديسمبر 2021، لكنها لم تُجرَ بسبب الخلافات السياسية والقانونية بين الأطراف الليبية، ما أبقى البلاد أمام أزمة ممتدة تعرقل توحيد مؤسسات الدولة.

ناشط سياسي يتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد هيئة الانتخابات التونسية

اقرأ المزيد