27 يوليو 2026

حمّلت جبهة الخلاص الوطني في تونس السلطات مسؤولية سلامة راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، مطالبة بإصدار بيان رسمي يكشف حالتهما الصحية.

وقالت الجبهة، في بيان صدر مساء أمس الأحد، إنها تتابع بقلق ما وصفته بتضارب المعلومات المتداولة بشأن الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وكذلك رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، في ظل غياب أي توضيح رسمي من الجهات المعنية.

واعتبرت الجبهة أن استمرار منع عائلة الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته أو الاطلاع على حالته الصحية يكرّس حالة من الغموض، ويغذي الشائعات ويزيد من قلق أفراد عائلته والرأي العام.

وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بحالة الغموض المحيطة بالأوضاع الصحية لبعض المعتقلين السياسيين، معتبرة أن منع الزيارات أو التضييق عليها وغياب التواصل الرسمي والشفاف يثيران مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم.

ودعت الجبهة السلطات إلى إصدار بيان عاجل يوضح الحالة الصحية لكل من الغنوشي والشابي، وتمكين عائلة الغنوشي وفريق الدفاع عنه من زيارته، مع ضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة وفق ما تقتضيه حالته الصحية.

وأكدت أن سلامة جميع المعتقلين والسجناء السياسيين تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق الدولة، معتبرة أن أي تقصير في توفير الرعاية أو أي تكتم على أوضاعهم الصحية يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وتأتي هذه المطالب بعد أيام من اتهام هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي السلطات بالتكتم على حالته الصحية، فيما حملت حركة النهضة السلطات مسؤولية سلامته، دون صدور تعليق رسمي من الجهات التونسية حتى الآن.

الجزائر وتونس توقعان سبع اتفاقيات لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية

اقرأ المزيد