02 نوفمبر 2026

دعت لجنة الفتوى بدار الإفتاء الليبية التجار والمستهلكين إلى التوقف عن بيع الملابس التي تحمل علامة نايكي وشرائها وارتدائها، في فتوى نشرت أمس الأحد، وحملت الفتوى الرقم 6697، وجاءت ردا على سؤال بشأن حكم ارتداء ملابس الشركة الرياضية.

وربطت اللجنة حكمها بالدلالة التي نسبتها إلى اسم العلامة وشعارها، مشيرة إلى ارتباطهما بإلهة النصر في الأساطير اليونانية.

واستشهدت بما قالت إنه ورد في مذكرات مؤسس الشركة عن استلهام التصميم من أجنحتها، واعتبرت إظهار الشعار على الملابس ترويجا لرموز مرتبطة بالشرك، وفق تفسيرها.

وصنفت اللجنة نايكي ضمن الشركات الداعمة لإسرائيل، وأوردت ذلك مبررا آخر للدعوة إلى مقاطعتها، ولم يتضمن النص الذي نقلته وسائل الإعلام الليبية تفاصيل عن طبيعة الدعم المنسوب إلى الشركة أو معاملاتها التي استند إليها هذا التصنيف.

وأحالت الفتوى إلى بيان لمجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع للدار، صدر في 5 نوفمبر 2023، بشأن مقاطعة الدول والشركات المساندة لإسرائيل في حرب غزة.

وشملت الدعوة آنذاك التجار والمستهلكين والجهات المسؤولة عن الاستيراد، مع التركيز على السلع التي يمكن الاستغناء عنها، خصوصا الكماليات.

ويرتبط اسم الشركة باسم نايكي، إلهة النصر في الميثولوجيا اليونانية، بحسب متحف الآثار الكلاسيكية بجامعة أوتاوا، الذي يشير أيضا إلى الصلة بين الشعار وتصويرها المجنح في الفن القديم.

وتوضح نايكي في روايتها المنشورة لتاريخ شعار “سووش” أن المصممة كارولين ديفيدسون ابتكرته عام 1971، عندما كانت طالبة في جامعة ولاية بورتلاند، مقابل 35 دولارا، وتذكر الشركة أن ديفيدسون رأت في الخط المنحني تعبيرا عن الحركة، قبل أن يصبح علامة مستخدمة على أحذيتها وملابسها الرياضية.

وتعتمد حركة مقاطعة إسرائيل “بي دي إس” حملات موجهة إلى عدد محدود من الشركات، وفق أربعة معايير تشمل توثيق التورط، وتقاطع الحملة مع قضايا حقوقية أخرى، وشهرة العلامة، وفرص نجاح الضغط عليها.

ولا يرد اسم نايكي ضمن قائمة الأولويات المنشورة على موقع الحركة، التي تميز بين المقاطعة الاستهلاكية والحملات الشعبية وإجراءات الضغط على الشركات.

وعلى المستوى التجاري، سجلت مجموعة نايكي إيرادات عالمية بلغت 46.4 مليار دولار خلال السنة المالية المنتهية في 31 مايو 2026.

وبلغت إيرادات علامتها الرئيسية في قطاع أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا نحو 12.57 مليار دولار، منها 4.21 مليارات من الملابس.

عودة التبادل التجاري بين تونس وليبيا بعد توقف لأشهر

اقرأ المزيد