الملحن والموزع الموسيقي المصري حسن الشافعي أعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منصة إعلامية وزعت أنباءً تدعي توقيفه في قضية مخدرات، نافياً صحة الخبر بالكامل، موضحاً أنه كان يتواجد خارج مصر وقت تداوله وتعهده بعدم التنازل عن حقه.
وأوضح الفنان عبر مقطع مصور بثه على حسابه في منصة “فيسبوك” مساء الأمس الأربعاء، أنه فوجئ خلال فترة سفره بورد اتصالات مكثفة من أصدقائه والمقربين منه بهدف الاطمئنان عليه، دون أن يستوعب السبب في البداية.
وأضاف أنه اكتشف لاحقاً إقدام موقع إخباري يتبع مؤسسة معروفة على نشر تقرير يزعم القبض عليه في قضية مخدرات مدعوماً باسمه وصورته الشخصية، وهو ما شكل له صدمة بالغة.
ولفت الشافعي إلى أن إشاعة هذا الخبر تسببت في أضرار معنوية بالغة له ولأفراد أسرته، واصفاً ما جرى بـ”الجريمة الإعلامية” و”الإرهاب الإعلامي”، وموجهاً انتقاده للمحرر لعدم تحري الدقة والتثبت من صحة المعطيات قبل نشرها.
واستطرد قائلاً: “لم يفكر لحظة في تأثير ذلك على أسرتي، ولم يكلف نفسه التأكد من صحة الخبر”.
كما شدد على أن المسألة لا تقف عند حدود شخصه، بل تمس حق أفراد المجتمع في استقاء معلومات موثوقة والعيش ضمن مناخ إعلامي آمن بعيداً عن الفبركة والشائعات، قائلاً: “عايزين نعيش في مجتمع آمن”.
وكشف الشافعي عن شروعه الفعلي في تحريك دعوى قضائية ضد الصحفي كاتب الخبر ومدير التحرير إلى جانب المالك القانوني للمؤسسة الصحافية صوناً لحقوقه وحقوق عائلته.
واعتبر أن خطوة إزالة الخبر من الموقع لا تكفي لرفع الضرر الناجم عنه، لا سيما في ظل غياب أي اعتذار رسمي صادر عن المؤسسة الناشرة.
وأكد الملحن المصري أن سمعة الناس ليست مجالاً للعبث وأن العقاب الواضح واجب ضد كل من يسيء إليها، مشيراً إلى أن الكلمة مسؤولية أمانة تتطلب إدراك التبعات الناجمة عنها.
واختتم بالتأسف لمتابعيه عن بث فيديو يخوض في هذه التفاصيل المزعجة، مفصحاً عن عدم تفضيله الحديث في الموضوعات السلبية عادة، إلا أن خطورة الواقعة أوجبت التوضيح لتجاوزها البعد الشخصي إلى النطاق المجتمعي، معلقاً في النهاية: “شر لا بد منه، وأنا لا أتحدث من أجلي فقط، بل من أجل المجتمع”.
أميركا.. مصري وراء الهجوم على تجمع مؤيد لإسرائيل في كولوراد
