16 أبريل 2026

حزب التحالف من أجل تونس يدعو الرئيس قيس سعيد إلى تجميد عمل مجلس نواب الشعب، على خلفية ما وصفه بـ”حياد البرلمان” عن المسار الإصلاحي الذي يقوده الرئيس منذ 25 يوليو 2021.

وأعلن الحزب، في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك، فقدانه الثقة في البرلمان، معتبراً أنه انحرف عن أهداف المرحلة السياسية الحالية، وطالب بتجميد نشاطه بشكل كامل.

وأكد الحزب وقوفه إلى جانب ما وصفه بإرادة الشعب التونسي، مشدداً على دعمه لما اعتبره تعزيزاً لسيادة الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة.

ورفض الحزب أي أشكال للتوطين أو الاستيطان غير القانوني للمهاجرين على الأراضي التونسية، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً للهوية الوطنية والسيادة.

وطالب الحزب بترحيل فوري للمهاجرين غير النظاميين وفق القوانين المعمول بها، داعياً إلى اتخاذ إجراءات تحفظ أمن الدولة واستقرارها الاجتماعي.

ودعا أيضاً إلى مراجعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً تلك المتعلقة بمكافحة الهجرة غير النظامية ومنع عبور القوارب نحو أوروبا.

وبرر الحزب موقفه بما وصفه بتزايد التوتر داخل البلاد نتيجة وجود مهاجرين غير نظاميين، مشيراً إلى تداعيات اجتماعية وأمنية واقتصادية اعتبرها مقلقة في بعض المناطق.

وزعم الحزب وجود محاولات من بعض نواب البرلمان لتمرير مشاريع قوانين قد تتيح توطين المهاجرين، بما في ذلك مقترحات تتعلق بمنح الجنسية لمواليد من والدين مجهولي الهوية.

وانتقد الحزب ما اعتبره تصاعد خطاب تحريضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن بعض المهاجرين غير النظاميين، مشيراً إلى أنه يشكل تهديداً للأمن العام في البلاد.

يُذكر أن حزب التحالف من أجل تونس يُعد من الداعمين البارزين للرئيس قيس سعيد، وكان رئيسه سرحان الناصري قد دعا في وقت سابق إلى حل البرلمان ووصفه بـ”برلمان الكاراكوز”.

وألمح الرئيس قيس سعيد في وقت سابق إلى إمكانية اتخاذ تدابير جديدة بعد ما اعتبره تفويضاً شعبياً، عقب مسيرة لأنصاره شهدتها العاصمة التونسية.

تونس تشهد احتجاجات بيئية واسعة تضامناً مع سكان قابس المختنقين بالتلوث الصناعي

اقرأ المزيد