أعلنت الحركة الوطنية للنيجر، بقيادة مهامات تينايمي، انضمامها إلى تنسيقية القوى الحرة للنيجر، وهي تحالف يضم حركات مسلحة معارضة للمجلس العسكري الحاكم في نيامي، ودخل قرار الانضمام حيز التنفيذ في الأول من أغسطس الجاري، بحسب بيان أصدرته الحركة.
ونص البيان على مشاركة مقاتلي الحركة في قواعد العمليات المشتركة التابعة للتنسيقية، إلى جانب توحيد التحركات الميدانية وتعزيز الاتصال بين المجموعات المنضوية داخل التحالف، ولم تنشر الحركة أرقاما عن عدد عناصرها أو مواقع انتشارهم أو المعدات الموجودة بحوزتهم.
وتأسست تنسيقية القوى الحرة للنيجر في 5 أكتوبر 2024 بعد اتفاق أربع حركات مسلحة على إنشاء قيادة مشتركة والعمل من أجل إنهاء الحكم العسكري والإفراج عن الرئيس المعزول محمد بازوم، وحددت وثيقة التأسيس رئاسة دورية للتحالف وقيادة عسكرية تتولى تنسيق العمليات على الأرض.
وتضم قائمة المؤسسين الجبهة الوطنية للتحرير بقيادة محمود صالح، إلى جانب جبهة تحرير أير وحركة العدالة وإعادة تأهيل النيجر والحركة من أجل الديمقراطية والسلام، ويضيف انضمام الحركة الوطنية للنيجر تنظيما خامسا إلى التحالف الذي بدأ بأربع جماعات.
وعاد محمود صالح إلى نشاطه بعد إعلان الإفراج عنه في جنوب ليبيا في يونيو 2026، عقب احتجازه منذ 23 فبراير 2025، و اعتقل صالح خلال عملية نفذتها قوات تابعة للقيادة العسكرية في شرق ليبيا قرب مدينة القطرون، برفقة عدد من عناصر الجبهة.
وسبق للجبهة الوطنية للتحرير أن أعلنت مسؤوليتها عن تفجير جزء من خط أنابيب النفط الرابط بين حقول أغادم وميناء سيمي كبودجي في بنين خلال يونيو 2024.
ويمتد الخط لمسافة تقارب ألفي كيلومتر، وتصل طاقته إلى 90 ألف برميل يوميا، ويرتبط باتفاق تمويل وتصدير مع شركة النفط الوطنية الصينية بقيمة 400 مليون دولار.
ويحكم الجنرال عبد الرحمن تياني النيجر منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بمحمد بازوم في 26 يوليو 2023، ولا يزال بازوم وزوجته محتجزين داخل مقر الرئاسة في نيامي بعد مرور ثلاثة أعوام على الانقلاب، وسط مطالب دولية متكررة بالإفراج عنهما.
مالي تنفي وجود خطة عاجلة لإطلاق عملة موحدة لاتحاد دول الساحل
