قرر فرع تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا إرسال 100 مقاتل لدعم فرع التنظيم في منطقة ميناكا شمال شرق مالي قرب الحدود مع النيجر، بحسب تقرير نشره معهد الدراسات الأمنية استنادا إلى منشقين ما زالوا على اتصال بعناصر داخل التنظيم، ولم تعلن جهة رسمية تأكيد هذه التحركات بشكل مستقل.
ويأتي إرسال التعزيزات بعد انسحاب مقاتلي فرع الساحل من ميناكا في أبريل الماضي، إثر مواجهات أعادت القوات المالية بعدها فرض سيطرتها على المدينة واستأنفت الدوريات البرية والجوية.
وذكر التقرير أن 50 مقاتلا آخرين توجهوا إلى ولاية ناساراوا في وسط نيجيريا، في ثاني تحرك من هذا النوع بعد إرسال 25 عنصرا إلى الولاية خلال عام 2025.
ويرجح المعهد وجود خلية نائمة للتنظيم في ناساراوا، إلى جانب خلية أخرى نشطت سابقا في ولاية كوجي وارتبطت بهجمات وقعت عام 2022.
ورصدت بيانات ميدانية للمعهد انتقال عناصر من فرع التنظيم في الساحل عبر جنوب النيجر إلى ولايتي سوكوتو وكيبي شمال غرب نيجيريا.
وسبق لفرعي الساحل وغرب إفريقيا تنفيذ تحرك مشترك في يناير 2026 استهدف مطار ديوري حماني وقاعدة جوية في نيامي باستخدام مقاتلين وطائرات مسيرة انطلقت من محاور في بحيرة تشاد وشمال غرب نيجيريا.
وتزامنت عمليات نقل المقاتلين مع خطوات لإعادة بناء قدرات فرع غرب إفريقيا بعد ضربات أمريكية ونيجيرية خلال مايو أسفرت عن مقتل القيادي بكار ميناوك ونحو 200 عنصر، وفق التقرير.
ورفع التنظيم الضرائب المفروضة على الثروة الحيوانية وصيد الأسماك بنسبة 50 بالمئة، وخفض سن التجنيد من 17 إلى 15 عاما، كما استقدم عشرة مدربين من العراق والشيشان وليبيا للتدريب على أسلحة مضادة للطائرات.
وتعمل دول الساحل وحوض بحيرة تشاد ضمن أطر أمنية منفصلة، وأطلقت مالي والنيجر وبوركينا فاسو في ديسمبر 2025 قوة موحدة تضم 6 آلاف عنصر، بينما اعتمدت مجموعة إيكواس نواة قوة إقليمية لمكافحة الإرهاب قوامها 1650 جنديا، إلى جانب القوة المشتركة متعددة الجنسيات العاملة في حوض بحيرة تشاد.
وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد المهجرين قسرا في حوض بحيرة تشاد تجاوز 3.53 ملايين شخص بحلول أبريل 2026.
وسجلت دول الحوض الأربع نزوح أكثر من 77 ألفا و500 شخص منذ بداية العام، بينهم أكثر من 16 ألف لاجئ عبروا من شمال شرق نيجيريا إلى منطقة ديفا في النيجر.
ليبيا تترحّل 91 مهاجراً نيجيرياً وتكشف عن ارتفاع أعداد المهاجرين غير القانونيين
