27 أكتوبر 2026

حركة “الشباب” أعلنت مسؤوليتها عن مقتل مئات من عناصر الجيش الصومالي جراء كمين مسلّح نصبته يوم الاثنين.

وذكرت الحركة، وفق بيان نقلته منصة “سايت إنتليجنس غروب” المعنية بمتابعة الجماعات المسلحة، أن عناصرها نفذوا هجوماً استهدف قوات حكومية تلقت تدريباً في تركيا إلى جانب ميليشيات محلية مساندة كانت تحظى بدعم طائرات مقاتلة تركية، وذلك في إقليم شبيلي السفلى الذي يبعد زهاء مئة كيلومتر غربي العاصمة مقديشو. 

وأدعت الحركة مقتل 321 جندياً، وهو ما لم تتأكد صحته عبر مصادر مستقلة، في ظل عدم صدور تعليق أو رد رسمي فوري من جانب الحكومة الصومالية.

وأفاد البيان بأن المواجهات التي وقعت على مقربة من مدينة “ليغو” استمرت لثلاث ساعات متواصلة، وأسفرت عن احتجاز أسرى من الجنود والسيطرة على عتاد من الأسلحة والمركبات. 

وفي السياق ذاته، كشفت منصة “بيدوا أونلاين” الإخبارية المحلية عن عقد الحكومة اجتماعاً استثنائياً طارئاً للوقوف على التبعات الناجمة عن “الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي تلقتها أثناء المعارك الضارية ضد مقاتلي حركة الشباب قرب ليغو”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الصومال مواجهاتها الممتدة منذ عقدين ضد حركة “الشباب” الموالية لتنظيم “القاعدة”، والتي ما تزال تستحوذ على السيطرة على مساحات شاسعة داخل الأراضي الصومالية.

“إخوان” مصر في تركيا تحت الضغط.. عمليات نصب واعتقالات في صفوفهم

اقرأ المزيد