14 أغسطس 2026

أطلقت تونس وليبيا جولة عطاءات للتنقيب عن النفط والغاز في حوض قابس-طرابلس، تشمل فرصاً استكشافية وتطوير حقل الزارات.

وأعلنت شركة الاستكشاف والاستغلال والخدمات البترولية المشتركة “جوينت أويل” إعادة إطلاق جولة العطاءات البحرية للتنقيب عن النفط والغاز في حوض قابس-طرابلس، بالتعاون مع شركة “مويس وشركاه”.

وتتولى “مويس” البحث عن مستثمرين لحزمتين تجاريتين منفصلتين، تشمل الأولى فرصة استكشافية، بينما تتعلق الثانية بتطوير حقل الزارات المشترك بين تونس وليبيا.

وقالت “جوينت أويل” إن الجولة ستفتح في 7 سبتمبر المقبل وتغلق في 31 ديسمبر 2026، على أن تستلم العروض بحلول 8 يناير 2027.

ومن المقرر إبلاغ الشركات الفائزة بحلول 26 فبراير 2027، فيما يُتوقع إعلان النتائج الرسمية بحلول 30 أبريل من العام نفسه.

وتغطي فرصة الاستكشاف مربعاً تديره “جوينت أويل” بمساحة 3 آلاف كيلومتر مربع، وتتراوح أعماق مياهه بين 80 و120 متراً.

وخضع المربع لمسوح زلزالية ثلاثية الأبعاد تغطي نحو 1900 كيلومتر مربع، إضافة إلى بيانات ثنائية الأبعاد تمتد على مساحة 6500 كيلومتر مربع.

وشهد المربع حفر خمسة آبار استكشافية بين عامي 1976 و2010، هي زهرة-1، والأمل جنوب-1، وبسمة-1، والأمل شمال-1، وزارات شمال-1.

ويقع المربع بالقرب من عدد من حقول النفط الرئيسية المنتجة في البلدين، بينها حقول البوري وجرف وبحر السلام في ليبيا، وحقول صدر بعل وعشتروت وميسكار وديدون في تونس.

وحددت “جوينت أويل” خمسة مواقع استكشافية محتملة هي فيصل، وهدف، وسراج شرق، وسراج غرب، وزارات العميق، وتقدر الموارد المحتملة مجتمعة بأكثر من 1.6 مليار برميل من النفط وأكثر من 3.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

ويُعد موقع “هدف” أكبر المواقع النفطية المحتملة، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية احتوائه على أكثر قليلاً من مليار برميل من النفط في طبقتين.

أما موقع “سراج غرب” فيمثل أكبر الفرص الغازية، مع موارد محتملة تقدر بنحو 1.7 تريليون قدم مكعبة من الغاز، إضافة إلى نحو 358 مليون برميل من النفط.

وتشمل الجولة كذلك فرصة تطوير حقل الزارات، الممتد على الحدود البحرية بين تونس وليبيا، والذي يُعامل باعتباره مورداً موحداً للنفط والغاز.

ومن المقرر أن يخضع تطوير الحقل لثلاثة اتفاقات تتعلق بالتطوير وتقاسم الإنتاج، وتوحيد الموارد، وتشغيل الوحدة، إلى جانب عقد خدمات تشغيل ضمن أي خطة تطوير مستقبلية.

ويقع الحقل على عمق 90 متراً تحت سطح الماء، واكتشفته شركة “ماراثون أويل” عام 1992، قبل أن يخضع للتقييم في عام 1995.

وتشير الدراسات السابقة إلى احتواء الحقل على ما يعادل 320 مليون برميل من النفط، فيما وصلت البئر الاستكشافية “زارات-1” إلى عمود غازي بارتفاع 75 متراً.

وحُفرت ثلاثة آبار في الحقل، كشفت كذلك عن طبقة نفطية يتراوح سمكها بين 15 و18 متراً.

وتتضمن خيارات تطوير الحقل ربط ما يصل إلى سبع آبار بوحدة إنتاج بحرية متنقلة، مع تصدير النفط عبر منشآت ميسكار، أو من خلال وحدة تخزين عائمة، أو نقله مباشرة إلى الشاطئ.

وتُقدّر الموارد الكامنة في حقل الزارات بنحو 266 مليون برميل من النفط والمكثفات، إضافة إلى 1.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز، بينما تبلغ الاحتياطيات القابلة للاستخراج نحو 72 مليون برميل و835 مليار قدم مكعبة على التوالي.

ليبيا.. حرس المنشآت النفطية يرفض محاولات التعدي على المنشآت والتأثير على إمدادات النفط والغاز

اقرأ المزيد