04 أغسطس 2026

أثار تطبيق تعديلات على رسم مغادرة الأراضي المصرية جدلاً، رغم تأكيد السلطات أن الإجراء لا يتضمن فرض رسوم جديدة، وإنما توحيد رسم معمول به سابقاً.

ودخلت التعديلات على قانون رسم تنمية الموارد المالية للدولة حيز التنفيذ، بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي عليها ونشرها في الجريدة الرسمية، لتنص على تحصيل رسم موحد بقيمة 100 جنيه على كل مغادر للأراضي المصرية، مع استثناء عدد من الفئات، بينها سائقو نقل الركاب والبضائع والعاملون على خطوط الشاحنات العابرة للمنافذ الحدودية.

وأكدت مصلحة الضرائب أن التعديل يقتصر على إلغاء استثناء كان يمنح رسماً مخفضاً في بعض المحافظات السياحية، موضحة أن رسم المغادرة كان مطبقاً بالفعل منذ سنوات، وأن قيمته ستُضاف تلقائياً إلى سعر تذكرة السفر دون تحصيلها بشكل منفصل.

وأثار القرار تفاعلا واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض فرضاً لأعباء مالية جديدة، بينما تساءل آخرون عن آلية تطبيقه وإمكانية زيادة الرسوم مستقبلاً.

وقال رئيس وحدة الرأي المسبق بمصلحة الضرائب، محمد سرور، إن التعديل جاء بعد إلغاء استثناء خُصص سابقاً لتشجيع السياحة في خمس محافظات، مشيراً إلى أن توحيد الرسم يسهل تطبيقه على جميع المسافرين.

من جانبه، أكد مستشار رئيس مصلحة الضرائب رجب محروس أن التعديل لا يمثل جباية أو فرض رسم جديد، وإنما إعادة تنظيم للرسم القائم بعد مناقشات مع ممثلي قطاع الأعمال والغرف السياحية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن الجدل يعود إلى توقيت تطبيق القرار في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، أكثر من ارتباطه بقيمة الرسم، داعين إلى تعزيز الشفافية في شرح القرارات الاقتصادية وأهدافها للمواطنين.

خطوة جديدة لتسهيل السفر في مصر.. إلغاء كارت الجوازات للمغادرين

اقرأ المزيد