17 أبريل 2026

الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في تونس قضت بسجن رجل الأعمال شفيق الجراية لمدة 15 سنة، كما أصدرت حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات في حق مسؤول أمني سابق.

وشملت الأحكام كذلك إدانة متهمين محالين بحالة فرار، من بينهم سياسي أجنبي، حيث قضت المحكمة بسجنهم لمدة 25 سنة مع النفاذ العاجل، وذلك في ما يُعرف بقضية “وضع النفس على ذمة جيش أجنبي زمن السلم”.

ويأتي هذا الحكم في سياق مسار قضائي معقد، إذ كانت العقوبة السجنية الصادرة بحق الجراية قد خُفّضت في مايو الماضي من 101 سنة إلى 4 سنوات، في قرار شمل مختلف القضايا التي يُحاكم بموجبها.

ومنذ عام 2017، أُوقف شفيق الجراية ويُلاحق في عدة قضايا، معظمها مرتبط بملفات فساد مالي، وتندرج القضايا التي مثل فيها أمام الدائرة الجناحية المختصة في جرائم الفساد المالي ضمن تهم تتعلق بـ”استعمال وكيل شركة ذات مسؤولية عن سوء نية بما يخالف مصلحتها ولأغراض شخصية”، إضافة إلى شبهات غسل الأموال.

كما يُلاحق الجراية في قضية ذات صبغة إرهابية، حيث كانت الدائرة الجنائية المختصة قد قررت في يناير 2025 تأجيل النظر فيها، مع رفض مطلب الإفراج عنه آنذاك، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بـ”وضع النفس على ذمة جيش أجنبي زمن السلم”.

دخول اتفاقية المياه الجوفية المشتركة بين الجزائر وتونس وليبيا حيز التنفيذ

اقرأ المزيد