14 يونيو 2026

بدأت تونس تطبيق التعديلات الجديدة على “ضريبة الثروة” الموسعة ضمن قانون المالية 2026، وسط جدل اقتصادي وتحفظات بشأن تأثيرها على الاستثمار.

وأعلنت وزارة المالية في تونس بدء تطبيق التعديلات الجديدة على “الضريبة على الثروة”، بعد توسيع نطاقها لتشمل الأرصدة المالية والمنقولات والعقارات، في إطار قانون المالية لعام 2026.

وكانت الضريبة قد بدأت في عام 2023 مقتصرة على المكاسب العقارية، قبل أن يتم توسيعها لتشمل مختلف أشكال الثروة، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول انعكاساتها على مناخ الاستثمار في البلاد.

ووفق مذكرة رسمية صادرة عن وزارة المالية، يتعين على الأشخاص الذين تتراوح ثرواتهم ضمن الشرائح المحددة التصريح بممتلكاتهم لدى السلطات الضريبية قبل نهاية الشهر الجاري.

ويحدد القانون نسباً تصاعدية للضريبة تتراوح بين 0.5% و1% بحسب قيمة الثروة، مع إعفاءات تشمل المسكن الرئيسي وبعض الأصول المهنية مثل المعدات والسندات المستخدمة في النشاط الاقتصادي.

وتسعى السلطات التونسية من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز الإيرادات الضريبية والحد من التهرب الضريبي، في ظل ضغوط على المالية العمومية وتراجع مصادر التمويل الخارجي.

في المقابل، حذر خبراء اقتصاد من أن تطبيق الضريبة في هذا التوقيت قد يواجه تحديات مرتبطة بضعف النمو الاقتصادي واتساع حجم الاقتصاد غير الرسمي، إضافة إلى صعوبات تقدير الثروات بدقة.

ويُتوقع أن تسهم الضرائب بأكثر من 90% من موازنة الدولة لعام 2026، ما يجعل السياسة الجبائية محوراً أساسياً في إدارة المالية العامة.

تونس تقضي بسجن صهر بن علي 20 عاماً ورئيس وزراء أسبق 6 سنوات بتهم فساد مالي

اقرأ المزيد