أنهى منتخب تونس مشاركته في كأس العالم 2026 بحصيلة دفاعية قاسية، بعد خسارته أمام هولندا 3-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات، على ملعب كانساس سيتي، ضمن منافسات المجموعة السادسة.
رفعت الخسارة أمام هولندا عدد الأهداف التي استقبلها المنتخب التونسي في البطولة إلى 12 هدفا خلال ثلاث مباريات، بعد السقوط أمام السويد 5-1، ثم اليابان 4-0، قبل الهزيمة الثالثة أمام المنتخب الهولندي.
دخلت شباك تونس هدفين مبكرين أمام هولندا خلال الدقائق السبع الأولى، عبر هدف عكسي سجله إلياس السخيري، ثم هدف لبريان بروبي، قبل أن يقلص حازم المستوري النتيجة في الشوط الثاني، وعاد المنتخب الهولندي لتوسيع الفارق بهدف ثالث، أنهى أي فرصة تونسية في الخروج بنتيجة إيجابية.
بهذه الحصيلة، دخل منتخب تونس قائمة رقمية سلبية في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبح من الحالات النادرة التي يستقبل فيها حارسان من المنتخب نفسه خمسة أهداف أو أكثر خلال نسخة واحدة من البطولة.
وتوزعت الأهداف بين أيمن دحمان وعبد المهيب الشامخ، في مؤشر لا يتصل بمركز حراسة المرمى وحده، بل يعكس خللا دفاعيا عاما رافق الفريق منذ مباراته الأولى.
وتعود آخر حالة مشابهة إلى مونديال 1994 مع منتخب الكاميرون، بينما ظهرت هذه الظاهرة في نسخ أقدم، أبرزها عام 1954 مع النمسا وألمانيا، وعام 1958 مع منتخبات فرنسا وباراغواي وألمانيا.
وغادر منتخب تونس البطولة من دون أي نقطة، مع هدفين فقط مقابل 12 هدفا في شباكه، ليترك وراءه واحدة من أثقل المشاركات الدفاعية في تاريخه المونديالي.
تونس: إيقاف صحفي على ذمة التحقيق في قضية إساءة
