تعهد الرئيس التونسي قيس سعيد بعدم تشغيل الوحدات الملوثة في المجمع الكيميائي بقابس، والاكتفاء بالوحدات التي جرى إصلاحها للحد من التلوث.
وقالت الرئاسة التونسية إن سعيد أكد، خلال زيارة ميدانية إلى محافظة قابس جنوب شرقي البلاد، أن قضية البيئة “وطنية”، مشيراً إلى أن المدينة دفعت ثمناً باهظاً نتيجة نشاط المجمع الكيميائي.
ويطالب سكان قابس منذ أشهر بتفكيك الوحدات الصناعية للمجمع وإنهاء التلوث الناتج عن انبعاثات الصناعات الكيميائية وطرح المخلفات الصناعية، فيما تتواصل الاحتجاجات المطالبة بتنفيذ قرار حكومي صدر عام 2017 بشأن تفكيك الوحدات.
وقال ناشطون في حراك «أوقف التلوث» إن التعهد الرئاسي لا يرقى إلى مطلب تفكيك الوحدات بشكل نهائي، مشيرين إلى استمرار مخاوف مرتبطة بتصريف مخلفات الفوسفوجيبس في البحر والانبعاثات الكيميائية.
وتعود أزمة التلوث في قابس إلى عقود من النشاط الصناعي المرتبط بتحويل الفوسفات وإنتاج الأسمدة والمواد الكيميائية، وسط شكاوى من تأثيراته على صحة السكان والبيئة وتراجع الأنشطة الفلاحية والبحرية.
وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت في يناير 2026 تسلم الرئيس تقريراً نهائياً يتضمن توصيات بشأن الوضع البيئي في قابس، دون الكشف عن تفاصيل الحلول المقترحة.
تونس تواجه مجدداً خطر العودة إلى قوائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب
