04 سبتمبر 2026

حظرت الحكومة التونسية تداول الوثائق الرسمية عبر مواقع التواصل وتطبيقات الاتصال غير الرسمية، في إطار تعزيز حماية المعطيات الإدارية.

وأصدرت رئاسة الحكومة التونسية قراراً يتضمن مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز حماية الوثائق والمعطيات الإدارية داخل مختلف الهياكل العمومية. ونص القرار على منع تداول أو إرسال أو نشر أو مشاركة الوثائق الإدارية الرسمية عبر وسائل وقنوات الاتصال غير الرسمية، ولا سيما تطبيقات الهاتف الجوال ومنصات التواصل الاجتماعي والوسائط المماثلة.

وبحسب منشور صادر عن رئاسة الحكومة وموجّه إلى الوزراء وكتاب الدولة والولاة ورؤساء المؤسسات والمنشآت العمومية، فإن هذه الإجراءات تستهدف ضمان حماية المعلومات الإدارية ومنع تداولها عبر منصات لا تخضع للآليات الرسمية المعتمدة من قبل الدولة.

وفي سياق آخر، رفضت محكمة التعقيب التونسية الطعون المقدمة ضد الأحكام الصادرة في ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”، ما أدى إلى تثبيت الأحكام التي أصدرتها محكمة الاستئناف بحق عشرات المتهمين.

وتعد القضية من أبرز الملفات القضائية والسياسية في تونس، وتشمل أكثر من 40 شخصاً من السياسيين والمحامين ورجال الأعمال والشخصيات الإعلامية. ويجعل قرار محكمة التعقيب الأحكام نهائية باعتبارها آخر درجات التقاضي في البلاد.

وكانت محكمة الاستئناف قد أصدرت في نوفمبر 2025 أحكاماً بالسجن تراوحت بين 5 و45 عاماً بحق قادة معارضين ورجال أعمال وشخصيات إعلامية بتهم تتعلق بالتآمر ومحاولة الانقلاب على النظام.

وتشمل الملاحقات أكثر من أربعين متهماً خضعوا للمحاكمة منذ مارس 2025، بينهم نحو 20 شخصاً غادروا البلاد. ويواجه المتهمون اتهامات بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي والانتماء إلى تنظيمات إرهابية.

ومن بين الأسماء البارزة في القضية عصام الشابي وغازي الشواشي ورضا بالحاج وشيماء عيسى ونجيب الشابي، فيما يحاكم آخرون غيابياً لوجودهم خارج تونس، من بينهم الناشطة بشرى بلحاج والمفكر الفرنسي برنار هنري ليفي.

وكان فريق الدفاع قد طالب بتمكين المتهمين الموقوفين من المثول حضورياً أمام المحكمة، معترضاً على عقد الجلسات عبر الاتصال المرئي. كما صدرت في أبريل 2025 أحكام ابتدائية بعقوبات وصلت إلى 74 عاماً من السجن بعد ثلاث جلسات عُقدت عن بُعد ودون مرافعات للدفاع.

المغرب يعزز واردات زيت الزيتون لمواجهة أزمة الأسعار وتذبذب الإنتاج المحلي

اقرأ المزيد