23 سبتمبر 2026

الساحة الثقافية التونسية تستعد لاحتضان الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية، المقرر تنظيمها من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، بمشاركة فنانين وموسيقيين من 15 دولة، ضمن برنامج يضم 34 موعداً موسيقياً.

وتتضمن برمجة الدورة 26 عرضاً موسيقياً جرى اختيارها على ضوء ملفات الترشح، إلى جانب 8 حفلات اقترحها منظمو التظاهرة، بما يتيح للجمهور التونسي متابعة مجموعة متنوعة من التجارب والمشاريع الموسيقية على مدى ثمانية أيام.

وتجمع الدورة الجديدة فنانين من تجارب واتجاهات موسيقية مختلفة، من بينهم مشاركون من تونس والمغرب وفلسطين ومصر، إلى جانب فنانين من دول أخرى يشاركون ضمن البرنامج الدولي للتظاهرة، بما يعكس تنوع المشهد الموسيقي العربي والدولي.

وتحافظ أيام قرطاج الموسيقية منذ انطلاقها على موقعها كموعد يجمع الفنانين والموسيقيين بالجمهور والمهنيين في القطاع، إذ توفر منصة لتقديم المشاريع الموسيقية والتعريف بالتجارب الجديدة، فضلاً عن إتاحة فرص التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين.

وتكتسب الدورة الحادية عشرة خصوصيتها من تنوع مصادر برنامجها، الذي يجمع بين العروض المنتقاة بعد دراسة ملفات الترشح، والحفلات التي يختارها المنظمون، بما يمنح التظاهرة مساحة لاستضافة مشاريع فنية متنوعة وإثراء محتواها الموسيقي.

ويحضر الفنانون التونسيون ضمن قائمة العروض المختارة إلى جانب تجارب من المغرب وفلسطين ومصر، فيما تتيح المشاركة الدولية فرصاً للتفاعل بين الموسيقيين التونسيين ونظرائهم القادمين من بيئات فنية وثقافية مختلفة.

ولا تقتصر أهمية أيام قرطاج الموسيقية على تقديم الحفلات أمام الجمهور، وإنما تمتد إلى توفير فضاء للقاء الفنانين والمهنيين والعاملين في المجال الموسيقي، والتعريف بالمشاريع الفنية، وتبادل التجارب، وفتح المجال أمام بناء علاقات مهنية وفنية بين المشاركين.

وتأتي الدورة الجديدة في ظل تنوع متزايد في الأنماط والمشاريع الموسيقية، ما يمنح المهرجانات المتخصصة دوراً في تقديم التجارب الجديدة ومتابعة التحولات التي يشهدها القطاع الموسيقي.

ومن المنتظر أن تتيح برمجة الدورة للجمهور التونسي فرصة متابعة عروض مختلفة على مدار ثمانية أيام، تجمع بين المشاركات المحلية والعربية والدولية، وتقدم أنماطاً وتجارب موسيقية متعددة.

ويضم البرنامج في مجمله 34 موعداً موسيقياً، موزعة بين 26 عرضاً تم اختيارها من خلال ملفات الترشح و8 حفلات من اقتراح منظمي التظاهرة، بما يعزز تنوع المشاركات والعروض خلال فترة المهرجان.

ويعكس هذا الحضور المتنوع البعد الدولي لأيام قرطاج الموسيقية، التي تواصل استقطاب فنانين من بلدان مختلفة، إلى جانب منح الموسيقيين التونسيين فرصة للتعريف بمشاريعهم أمام جمهور أوسع والالتقاء بمهنيين من داخل تونس وخارجها.

ومن المنتظر أن تشكل الدورة الحادية عشرة محطة جديدة للقاء الموسيقى بالجمهور، والتفاعل بين تجارب تنتمي إلى بيئات ثقافية مختلفة، بما يواصل ترسيخ دور أيام قرطاج الموسيقية كمنصة للاكتشاف والتبادل والانفتاح على المشهد الموسيقي الإقليمي والدولي.

تونس تستهدف جذب 12 مليون سائح في 2026

اقرأ المزيد