28 يونيو 2026

تظاهر عشرات المحتجين، مساء السبت، في تونس تضامناً مع سكان قطاع غزة، مطالبين بوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية، ورفع الحصار المفروض على القطاع، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وجاءت الوقفة، التي نُظمت في شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من جمعية أنصار فلسطين، وذلك غداة مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة ستة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمتي نازحين غرب مدينة خان يونس، وفق ما أوردته مصادر فلسطينية.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بوقف العمليات العسكرية في غزة، وكسر الحصار، ودعم الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب دعوات لتكثيف التحركات الشعبية المساندة للقضية الفلسطينية.

وقال الناشط جمال البحريني، خلال الوقفة، إن التضامن مع فلسطين “يعني الانتصار للإنسانية وكسر الحصار عن غزة بالضغط والعودة إلى الساحات”، معتبرا أن “التطبيع مع الإبادة هو شراكة في الجريمة”.

وأشار إلى استمرار تدهور الظروف المعيشية والإنسانية في غزة، مؤكداً أن الأوضاع الصحية والغذائية تشهد تراجعاً مستمراً في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات.

كما تطرق المتحدثون خلال الوقفة إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مطالبين بالإفراج عنهم وتحسين ظروف احتجازهم، في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن انتهاكات وظروف إنسانية صعبة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن مقتل 1038 فلسطينيا وإصابة 3329 آخرين.

وبحسب معطيات صادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يوجد نحو 9500 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه التوترات في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف بشأن خرق بنود الاتفاق واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

تونس.. تفكيك شبكة تستغل الأطفال على “تيك توك”

اقرأ المزيد