03 أكتوبر 2026

أبدت المحامية التونسية هيفاء الشابي خشيتها على حياة والدها، رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة أحمد نجيب الشابي، بعد بدء إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن يوم الأول من أكتوبر الجاري، احتجاجا على القيود المفروضة على وصول السجناء إلى مصادر المعلومات، بحسب بيان عائلته.

وقالت هيفاء، في تصريحات صحفية، إن والدها، البالغ 82 عاما، خسر عشرة كيلوغرامات من وزنه منذ الصيف ويعاني أمراضا مزمنة، لكنه يتمسك بمواصلة الإضراب.

وأوضحت أنه لم يعد يستطيع متابعة القناة التلفزيونية الوحيدة التي كانت متاحة له، إلى جانب محدودية وصول الكتب إليه.

وأعلنت جبهة الخلاص دعم احتجاج رئيسها، وطالبت إدارة السجون بإتاحة مصادر إعلامية متنوعة للمعتقلين واحترام حقوقهم خلال الاحتجاز، واعتبرت في بيان أن تنفيذ العقوبة لا يبرر قطع صلة السجين بالأخبار وما يجري خارج السجن.

وحملت حركة النهضة السلطات مسؤولية أي مضاعفات صحية يتعرض لها الشابي، ودعت إلى الإفراج عن المعتقلين الذين تصفهم بالسجناء السياسيين ووقف المحاكمات التي تعتبرها ذات خلفية سياسية.

وقالت الحركة، في بيان صدر يوم الثاني من أكتوبر، إن تقليص وسائل الإعلام المتاحة داخل السجون يخالف القوانين والالتزامات الدولية لتونس.

ولم يصدر تعليق فوري من الهيئة العامة للسجون والإصلاح بشأن هذه الشكاوى، وفق التقارير المنشورة، بينما سبق للسلطات أن نفت وجود سوء معاملة للمساجين.

ويقضي الشابي عقوبة بالسجن 12 عاما في قضية التآمر على أمن الدولة، بعد توقيفه من منزله في الرابع من ديسمبر 2025 لتنفيذ حكم استئنافي.

وكانت المحكمة خفضت عقوبته من 18 عاما في الحكم الابتدائي إلى 12 عاما، قبل أن ترفض محكمة الاستئناف اعتراضه على الحكم الغيابي شكلا يوم 29 ديسمبر من العام نفسه، بحسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وبدأت التوقيفات المرتبطة بالقضية في فبراير 2023، وشملت سياسيين ومحامين وناشطين، بينهم عصام الشابي وغازي الشواشي ورضا بلحاج.

وتضمنت الاتهامات التآمر على أمن الدولة والتخابر مع جهات أجنبية والتحريض على الفوضى أو العصيان، بينما ينفي محامو المتهمين صحة ما نسب إلى موكليهم.

الاتحاد التونسي يعلن التعاقد مع مدرب جديد للمنتخب

اقرأ المزيد