قرر نادي نجم المتلوي التونسي تعليق نشاطه الرياضي في جميع الفئات، بعد عجز إدارته عن تغطية الالتزامات المالية ونفقات التشغيل والتنقل، واتخذت الهيئة المديرة القرار خلال اجتماع أول أمس الثلاثاء، وسط تعطل التمويل وإضراب اللاعبين احتجاجا على تأخر مستحقاتهم.
وتبلغ ديون النادي نحو 1.6 مليون دينار، بحسب تصريحات رئيسه خلال الجلسة العامة التقييمية المنعقدة في 28 سبتمبر الماضي، وأظهرت الحسابات المعروضة للموسم 2025–2026 عجزا معلنا بقيمة 383 ألف دينار، مع إيرادات تقارب 2.49 مليون دينار ومصروفات بنحو 2.87 مليون، وفق تغطية إذاعة موزاييك للجلسة.
وربطت الهيئة المديرة قرار التعليق بعدم إيفاء شركة فسفاط قفصة بتعهداتها المالية لمدة قالت إنها تجاوزت عاما، وأوضحت أن غياب موارد منتظمة أو دعم عاجل حال دون استمرار العمل اليومي للنادي، الذي يعتمد على هذه المداخيل للوفاء بالتزاماته.
وسبق القرار توقف اللاعبين عن التدريبات خلال سبتمبر بسبب الأجور غير المدفوعة، وأكد المتحدث باسم النادي الباهي الديناري لرويترز، أمس الأربعاء، أن الإدارة اتجهت إلى تعليق الأنشطة بعد استنفاد الخيارات المتاحة لضمان استمرارها.
من جانبها، قالت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، حتى تصريحات متحدثها حافظ بن أحمد أمس الأربعاء، إنها لم تتلق وثيقة رسمية من النادي.
وربط بن أحمد التثبت من تنفيذ القرار بمدى التزام الفريق بخوض مبارياته، مشيرا إلى إدراج الأزمة ضمن ملفات اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة المقرر لذلك اليوم.
وتتضمن روزنامة الجولة السادسة مواجهة نجم المتلوي مع مستقبل المرسى، الأحد 18 أكتوبر، على ملعب عبد العزيز الشتيوي، عند الثانية والنصف ظهرا بتوقيت تونس، وجمع المتلوي ثلاث نقاط من مبارياته الخمس الأولى، بينما تظل مواجهته المقبلة مدرجة في البرنامج المعلن للمسابقة.
وتواجه شركة فسفاط قفصة نفسها ضغوطا مالية؛ إذ أقر رئيسها، خلال جلسة بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم في 18 يونيو 2026، بأن صعوبات الشركة والمجمع الكيميائي التونسي حالت دون اضطلاعهما بدورهما المحلي في إطار المسؤولية المجتمعية.
وربط العرض المقدم للجنة تدهور الوضع المالي بنقص الموارد وارتفاع المديونية قصيرة الأجل وتحمل أعباء الشركات التابعة، مع المطالبة بخطوط تمويل لتغطية احتياجات الخزينة وجدولة الديون.
وعلى مستوى المسابقة، تنص المادة 30 من اللوائح العامة للجامعة التونسية لكرة القدم، في نسخة يوليو 2025، على أن قبول طلب التوقف عن النشاط لأسباب قاهرة يستلزم قرار لجنة المسابقات بعد أخذ رأي الرابطة، ولا يسمح بالموافقة عليه بعد انطلاق المنافسات.
وفي حال إقرار حالة الانسحاب العام للفريق الأول، تحدد المادة 38 غرامة قدرها عشرة آلاف دينار لأندية الرابطة الأولى، بينما تنص المادة 40 على إنزال الفريق إلى آخر درجة. ويرتبط تطبيق هذه الأحكام بالتوصيف الرسمي للحالة من الجهات الرياضية المختصة.
تونس تحصل على قرض بقيمة 500 مليون دولار
