12 سبتمبر 2026

القضاء التونسي مدد حبس أربعة من قيادات “أسطول الصمود” أربعة أشهر إضافية، وسط مطالبات بالإفراج عنهم، فيما تؤكد هيئة الدفاع أن نشاطهم جاء ضمن تحركات تضامنية مع الفلسطينيين ومحاولات كسر حصار غزة.

وقال مصدر قضائي إن قاضي التحقيق بالمحكمة المختصة بمكافحة الفساد أصدر قراراً بتمديد فترة إيداع أربعة ناشطين في الأسطول، على ذمة قضية تتعلق بشبهة “تبييض أموال”، وذلك قبل أيام من انتهاء فترة الإيقاف الأولى التي بدأت في 16 مارس الماضي، وكانت محددة بستة أشهر.

وجاء قرار التمديد في وقت تواصل فيه لجنة الدفاع عن نشطاء “أسطول الصمود” والحق الفلسطيني المطالبة بالإفراج عن الموقوفين، معتبرة أن تحركاتهم تندرج ضمن أنشطة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما الجهود الرامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وقالت اللجنة، في بيان، إن قاضي التحقيق قرر تمديد “إيداع مناضلي أسطول الصمود لمدة أربعة أشهر”، مشيرة إلى أن القرار تزامن مع دخول الناشطين غسان البوغديري وغسان الهنشيري ونبيل الشنوفي اليوم الثاني من إضراب عن الطعام، بينما بلغ إضراب الناشط وائل نوار يومه الـ27.

وكان القضاء التونسي قد أمر في 16 مارس الماضي بإيقاف سبعة أعضاء من الهيئة التسييرية لـ”أسطول الصمود” على خلفية اتهامات تتعلق بتبييض الأموال، وهم محمد أمين بالنور، وجواهر شنة، وسناء المساهلي، إضافة إلى غسان البوغديري، وغسان الهنشيري، ونبيل الشنوفي، ووائل نوار.

وفي وقت لاحق، أُفرج عن عدد من الموقوفين، حيث أطلقت السلطات القضائية سراح سناء المساهلي في 17 أبريل، ثم جواهر شنة في 23 من الشهر نفسه، قبل الإفراج عن محمد أمين بالنور في 22 مايو.

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أطلق في أواخر أغسطس 2025 عدة سفن باتجاه قطاع غزة، بهدف محاولة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2006، والذي تصاعدت حدته خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين.

وبعد اقتراب سفن الأسطول من سواحل غزة، أوقف الجيش الإسرائيلي جميع الناشطين المشاركين على متنها، قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلدانهم، في وقت أثارت العملية ردود فعل وانتقادات دولية من جهات داعمة للتحركات التضامنية مع الفلسطينيين.

الرئيس الموريتاني يتولى مهام رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2024 في قمة أديس أبابا

اقرأ المزيد