19 أغسطس 2026

أوضح تقرير تحليلي لمؤسسة “مركز بوليتزر” أن مشروعات الإعمار وتحسن الوضع الأمني يعززان صورة الاستقرار وقدرة السلطات في شرق ليبيا على تحقيق نتائج ملموسة.

وأوضح التقرير أن المشروعات العمرانية والبنية التحتية في مدن شرق ليبيا، إلى جانب جهود تأمين المناطق الحدودية، تسهم في ترسيخ صورة سلطة قادرة على إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وأشار إلى أن بنغازي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعاً في مشروعات الإعمار، بينها فنادق ومراكز تسوق ومشروعات كبرى والملعب الدولي، معتبراً أن هذه الأعمال تعكس تحولاً عمرانياً واقتصادياً لافتاً.

ورأى التقرير أن هذه المشروعات تظهر قدرة المؤسسات القائمة في شرق ليبيا على تنفيذ مشروعات كبيرة بعد سنوات من الصراع والاضطرابات، وتدعم صورة عودة النشاط الاقتصادي والعمراني.

وتطرق التقرير إلى جهود صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا لمعالجة تداعيات كارثة درنة، معتبراً أن نجاح إعادة بناء المدينة يمثل اختباراً لقدرة المؤسسات على تنفيذ المشروعات واستعادة ثقة السكان.

وأشار إلى أن ملف إعادة الإعمار بات مؤشراً على قدرة المؤسسات على الانتقال من إدارة الأزمات إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية.

وفي ما يتعلق بالكفرة، لفت التقرير إلى أهميتها الاستراتيجية في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود الصحراوية، معتبراً أن تأمين المناطق النائية يحمل أهمية داخلية وإقليمية.

وخلص التقرير إلى أن الجمع بين تحسين الوضع الأمني وتنفيذ مشروعات الإعمار وتطوير البنية التحتية يمثل ركيزة لتعزيز الاستقرار في شرق ليبيا وإظهار قدرة المؤسسات على إدارة المدن وتأمين الحدود وتحقيق نتائج مباشرة.

لغز النيران المتكررة في الأصابعة.. احتراق 40 منزلاً خلال 3 أيام

اقرأ المزيد