20 مايو 2026

بدأت صادرات غاز النفط المسال العالمية تستعيد عافيتها تدريجياً، بعد أشهر من الاضطرابات التي ضربت السوق عقب اندلاع الحرب الإيرانية نهاية فبراير 2026.

وبحسب بيانات حديثة تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، ارتفع متوسط صادرات غاز النفط المسال المنقولة بحراً خلال مايو الجاري إلى نحو 4.8 مليون برميل يومياً، رغم بقائها دون مستويات ما قبل الحرب بنحو 600 ألف برميل يومياً مقارنة بفبراير الماضي.

وتقود عدة دول موجة التعافي الحالية، أبرزها الجزائر والولايات المتحدة، إلى جانب كندا وماليزيا والأرجنتين والسويد، مع توقعات بزيادة أكبر في التدفقات خلال النصف الثاني من مايو، خاصة نحو الأسواق الآسيوية.

ويُستخدم غاز النفط المسال، وهو مزيج من البروبان والبيوتان الناتجين عن تكرير النفط الخام ومعالجة الغاز الطبيعي، في أغراض الطهي والتدفئة والنقل، إضافة إلى كونه مادة أساسية لصناعة البتروكيماويات.

الجزائر تعزز حضورها في السوق العالمية

وبرزت الجزائر كثاني أكبر داعم لتعافي صادرات غاز النفط المسال المنقولة بحراً بعد الولايات المتحدة، مستفيدة من زيادة الإنتاج المحلي وتوسيع الشراكات الدولية في مجال التسويق والتصدير.

وحافظت الجزائر على صدارة الدول الأعضاء في منظمة “أوابك” من حيث إنتاج غاز النفط المسال، بعدما بلغ إنتاجها نحو 293.8 ألف برميل يومياً خلال عام 2024، وفق التقرير السنوي للمنظمة.

كما كثّفت وزارة المناجم والمحروقات الجزائرية تحركاتها الدولية، عبر مباحثات مع شركة باور إنترناشيونال القابضة لبحث تطوير شراكات إستراتيجية لتسويق الغاز الجزائري عالمياً، إضافة إلى التعاون في مجالات البنية التحتية والشحن والتوزيع.

أسطول الصمود: تحضيرات مكثفة في تونس لكسر حصار غزة بحراً

اقرأ المزيد